-1- ——- أعلن السيد الناطق باسم الحزب الاسلامى المدنى أنه بنجاح الحزب الساحق بالانتخابات قد ثبت للعالم أن مصر دوله مسلمه متمسكه بهويتها ، رافضاً الاتهامات التى سيقت الى حزبه أنه تلاعب بمشاعر الناس الدينيه و بوعدوه بتطبيق الشريعه من جانب و تأييد الحزب للدوله المدنيه و الدستوريه و التمسك بالدستور و المواطنه ، مضيفاً أن تأييد الشعب لهم معناه تأييد لمبادئ الحزب .

-2- —— إستنكر رئيس الجمهوريه المواقف الرافضه لمسودة الدستور المعد للإستفتاء مؤكداً أنها تضيف فقط على الدستور السابق الوجود الشرعى الاسلامى لمنع المساخر و الاساءه للدين ، و تساءل عن موقف المنافقين المزدوج إذ أنهم تجاهلوا كل بنود الحريات الجديده و ركزوا على انها مرتبطه بعدم التعارض مع الشريعه ، مؤكداً ان الدستور مطابق لدساتير اوروبا فى مجالات الحريات مع اضافة عدم مخالفتها للشريعه الاسلاميه تماشياً مع الرأى العام .

-3- —— تجمهر عدد من أبناء محافظة الغربيه أمام قسم الشرطه مطالبين بالافراج عن أحد أبناء القريه الذى ضرب عدد من الفتيات العائدات من العمل متأخراً ، و تساءلوا عن ازدواجية الدوله و الاحزاب الاسلاميه التى استنكرت فعلته على الرغم من أنها ليل نهار تعلن رفضها للحريه الكامله فى عمل المرأه لرؤيتهم انها تؤثر على عفافها و تعرضها للخطر ، و طالبوا بالرأفه به لأنه فى النهايه شاب بسيط متأثر بالجو الدينى العام .

-4- ——- إستدعت مصر امس المندوب الخاص بها لدى الامم المتحده و هددت بتجميد عضويتها اذا تحتم الامر بسبب تدخلات الامم المتحده فى الشئون المصريه و وصفها مصر بدوله دينيه بعد تأييد الاستفتاء الجديد على الدستور و انشاء لجنة الشئون الدينيه التى تهتم بمراجعة القوانين الجديده و القرارات التنفيذيه الحكوميه لكى تتأكد من مطابقتها للشريعه تماشياً مع الدستور الجديد، و أكد وزير الشئون الاسلاميه و شيخ الازهر أن الدستور المرجعيه الوحيده للدوله المدنيه ، و ان اللجنه لا تتعارض مع هذا الأمر لنها فقط تفعل الشروط الاسلاميه بالدستور .

-5- —— أكد رئيس الوزراء ووزير الداخليه فى اجتماع مشترك أن مصر ستظل صامده حتى فى وجه الموت نفسه ، و جاء هذا بعد عامين من الاستفتاء العام على الدستور و الذى بدأت بعده أحداث طائفيه تنتشر فى مصر و تظهر جماعات سلفيه متشدده تكفر الحكومه الاسلاميه و تراها مدعيه خاصةً مع اتاحة بناء العديد من الكنائس فى مصر بصوره لم تتوافر مسبقاً و مع وجود مسيحى متزايد بالبرلمان..و أكد أن مصر بلد اسلامى و أنها دوله تتمسك بالدين .

-6- —— فى مفاجأه ساحقه استطاع حزب السلف أن يحقق ربع مقاعد البرلمان الجديد و بتحالفه مع الاحزاب الاسلاميه القليله بالبرلمان يكون قد حاز نهائياً 35% من المقاعد مما يشكل مفاجأه ساحقه غير متوقعه بمصر خاصةً مع تأكيدات استطلاعات الرأى العام أن الحزب الاسلامى المدنى الحاكم سيحوز نصراً ساحقاً كالسابق له خاصةً مع تأكيد نجاحه بالدستور الجديد .

-7- —— فى نهايه متوقعه تم بالامس اعلان حل البرلمان و اجراء انتخابات مبكره بسبب رفض الحزب السلفى أى تفاهم مع الحكومه قبل اصدار لوائح عمل تقلل من مشاركة المرأه و تقلل صراحةً عدد الكنائس بسبب اتهامات الحزب للكنيسه بالتبشير..و توقع الحزب السلفى نهايه مشابهه للنهايه الانتخابيه السابقه .

-8- ——- اعلن الرئيس المصرى أن النتائج الانتخابيه تشير الى فوز حزبه ب 35% من المقاعد و فوز ائتلاف السلفيين ب أكثر من المتوقع بحيث حازوا فى مفاجأه غير مسبوقه على 40% من المقاعد معلناً إستقالته بسبب انهيار دور حزبه و انتشار العمليات الارهابيه فى مصر عبر تنظيمات مجهوله المصدر .

-9- ——- بعد فوزه فى الانتخابات المبكره أعلن رئيس الحزب السلفى الاسلامى أنه بالاتفاق مع البرلمان سيحل البرلمان و يجرى انتخابات جديده لأن اعضاء ائتلافه قدموا استقالاتهم احتجاجاً على فشل الحكومه فى تفعيل حقيقى لمواد الدستور الجديد مؤكداً أن دستور آخر فى الطريق .

-10- ——– بعد 10 سنوات فى نهايه متوقعه أعلنت الكنيسه المصريه أن الوطن بات فى أزمه حقيقيه و ان الانهيار الذى حدث لم يحدث مفاجأه بل بالتدريج و حذرت من خيارها الاخير لذا فلا تجد امامها الا تدويل القضيه القبطيه بمصر مع تأكيدها على موقفها الداعم لوحدة مصر طالما لا يتعارض هذا مع ايمان شعب الكنيسه ، و فى الوقت نفسه أعرب رئيس الحزب السلفى عن أسفه لتلك المجموعات الجديده الاسلاميه المسماه بالسلف الصالح و التى تكفر الحكومه و تؤكد انها غير اسلاميه مؤكداً ان حكومته اسلاميه و ان مصر بلد مسلم و داعياً تلك المجموعات الى عدم الترشح فى الانتخابات حتى لا تؤثر على الوطن خاصةً مع تشددها الكبير إنتهى