بعد ان طرقت كل الابواب ولم تجد من يجيب …تقرر ان تنزل الى الشارع
قرب احد السيطرات الامنيه …تفترش الرصيف هي وطفلتاها …يعطف عليها احدهم بورقه ماليه لا تكفي لشراء قطعه من الخبز …ويداها تلامس النقود تعود بذاكرتها الى الوراء
يوما ما كانت صبية جميله…عمر الورد في داخلها كلها طموح بمستقبل لها الى ان دخل الحب الى حياتها فجأة
تتزوج من تحب…ترزق بطفلتين تملئان حياتها مرحا …تبتسم حتى يأتي الى ذاكرتها مشهد اخر
يغلق الباب صباحا بعد ان يخرج الزوج بعد دقائق قليله صوت انفجار …لاحقا في ذلك اليوم يخبرها احدهم بان الزوج قد قضى نحبه في ذلك الحادث …
يقطع تسلسل افكارها صوت صفارات سيارات رباعيه الدفع سوداء وهي تمر من امامها مسرعه
من خلف نافذة السيارة المضلله ينظر اليها رجل باحتقار
يصل هذا الرجل الى مكان …يصعد الى المنصه ليلقي خطابه…ميكرفونات وكاميرات تسجل
المرأة هي نصف المجتمع وبدونها لن نكون يوما دولة ديمقراطية لذلك قررنا ان نضمن كل حقوقها …تصفيق…ينتهي الخطاب!