بأفتح الفيس بوك لقيت دعوة من جروب لمقاطعة برنامج العاشرة مساءا و مني الشاذلي علشان الأعلامية لمحت إنها مش مصدقة ظهور السيدة العذراء الأخير.
أنا لا هاتكلم لا في إيمان و لا رفض و لا أي حاجة من دي. لأن كل واحد حر يصدق اللي يصدقه و يكذب اللي يكذبه.
أنا اللي لفت إنتباهي و رعبني النزعة المصرية لمنع رأي الأخرين طالما غير رأي القطاع الأكبر من الناس. أنت مختلف؟ إرجموه!
السؤال التاني, ليه الناس بتلجأ للكرامات و المعجزات؟ هل إحنا عاجزين عن تفعيل الواقع حوالينا و تحويل أحلامنا لحقيقة فبنلجأ للمدد؟
ليه التدخل في الإيمان؟ إنت مالك! مسلم, مسيحي, ملحد… مش دي قضيتك, قضيتك المعاملة و بس.
فاتحين النيران علي مني, و بيدعوا عليها. عملتوا إيه تاني؟
بقينا بنعترض بإننا بندعي علي بعض. شوفتوا عجز أكتر من كدهّ!
طيب, هو إحنا عايزين إيه بالظبط؟ إحنا شعب في محنة عويصة. بس دي مش الإجابة الصحيحة.
المدد مش من العدرا بس, روح كده ناحية السيدة نفيسة و إنت تشوف مئات الناس في عرض ستنا نفيسة.
القضية مش اللجوء للمدد, الكارثة إن إحنا مش بنعمل غير ده و مبسوطين أوي بنفسنا و إحنا لاقيين موضوع نطلع فيه كل الكبت و الغل اللي جوانا و نقطع في بعض.
طيب, السيدة العذراء ظهرت سنة 1968 و كلنا فاهمين الرسالة القديمة, لما تظهر سنة 2009 يا تري بتقولنا إيه؟ بتقول إيه للشعب اللي هربت بإبنها و اتحامت وسطيهم و حست بالأمان؟
بتقولنا عيب عليكوا ساكتين ليه؟ و لا بتقول يا مسلمين و يا مسيحين إنتوا مصريين؟ و لا زعلانة مننا علشان ناسينها؟ و لا حزينة علي الأرض اللي في يوم من الأيام سكنتها؟ مالها؟ و محدش يقولي عشان البابا عيان!