حبيبي

تلك الايام التي ابعدتني عنك لاسباب منطقية ، ولكن ما هذا المنطق المرعب الذي يجبر على تحمل فراق توأمين الروح

استلقي في الفراش لعدة ساعات  وأحاول تخيل وأصطنع ذلك الدفيء الذي طالما تعودت عليه بقربك مني …

اصبت بخيبة امل بأفتعال ذلك الدفء ، عندها اصبح ككومة من القطع المتناثرة المجمدة في هذا الفراش الواسع!

وما من احد يقوم بتشكيل تلك القطع سواك!

متلهفة الى سماع صوتك … سألجأ الى استخدام تلك التكنلوجيا  الوسيلة الوحيدة المتاحة لنا في هذا العالم المجحف بحقنا .. ليتني أستطيع محاكمته والوقوف ضد قوانينه القاسية التي وجدت لأجل معاداة وتحدي لكل من يحب في حيزه الذي لا مفر منه ! وإن فكرت الخروج منه  فسيحكم عليّ بفراق سرمدي وحرماني منك الى حياة اخرى لا اعرف متى تولد وهل سيتاح لقائي بك ام لا؟؟

سماع صوتك اشعرني بالقلق .. لكل حرف تنطقه يكون معه موجة من الاشتياق الذي كنت متلهفة له … ولا اريد الانتهاء منه…

أحبك الى ما بعد ذلك الاحساس اللامنتهي .. معك

وما من مفر وقت ذهابك وفراقك .. ايضا لأسباب منطقية  …  تباً لها !

اطفيء الضوء وأحاول النوم على انغام صوتك .. . وعلى اطراف يدك التي عودتني عليها بأن ترسم تلك الملامح الجميلة  في وجهي الى حين ….

سأدع الاحلام تأخذني وتجرفني اليك.

تصبح على خير حبيبي!

4/7/2011