يسيرنّ ثلاثتهن معاً نفس الطريق بنفس حجم الخطوات بنفس السكون والشرود،، الاولى،، تفكر في الصديقة الحبيبة المحرمة و التى لا تجد مفراً لا من صداقتها ولا من حبها فهي تقع وتهوى تدريجيا بحب صديقتها والتى كانت حبيبة صديقتها سابقاً!!، وهذا الامر جليّ لكلتيهما فالي متى ينكران؟

الثانية ،، يهيم تفكيرها في السنُون وفرق العمر الشاسع وما قد تنتجه علاقة كهذه ويحتار قلبها بين روعة المرأة وبين طرَقات العقل والمنطق ،، يرن هاتفها النقال فتفتحه تقرأ وتلمع عينيها وتبتسم ،، حتماً هو القلب يهوى امرأة ضد المنطق والعقل.

الثالثة ،،تعشق الكتابة والحرف وملهمتها امرأة لا يتوجب عليها حتى ان تفكر بها ،، وكلما تورطت عاطفياً كلما ازدادت عدد كلماتها وتكدست اوراقها امامها اكثر،، فتقترب فينبهها قلبها قبل عقلها،، فتهرب وتتذبذب بين عشقها والهامها.

فجأة ينظرن ثلاثتهن الى بعضهن في ذات اللحظة وفي ذات التقاطع ويبتسمن الى بعضهن البعض ويكملن الطريق.