رغم ما قرأته الا ان احترامي للمراة لن يتغير …و رحم الله امرؤ عرف مقدار نفسه
في البداية لم اتصور ان ما قراته حقيقة ..فأعدت قرائته بامتعان لكي افهم ما المغزى من هذا …وانتابنى الشك فقلت ربما انا في احد المنتديات الاباحية التى تنشر افكار الجنس …و بحثت و تأكدت ان ما قراته حقيقة…….. نعم تعدد الأزواج و المرأة واحدة !!!!
فهذا مطلب اعلامية و كاتبة سعودية اي بمعنى من طبقة النخبة المثقفة في وطننا العربي ..امراة لها من الامكانيات الفكرية ما يسمح لها بمعرفة الامور من مختلف الزوايا.فكتبت السيدة نادين البدير “مقالا”او في الحقيقة هو عبارة عن “فكرة” في إحدى الصحف المصريةتطالب فيه السماح للمرأة بالجمع بين أكثر من زوج …و الفكرة واضحة ويجب فقط تغيير كلمة زوج لانها ليست في المقام المناسب .
“………ائذنوا لى أن أزف إلى أربعة.. بل إلى خمسة. أو تسعة إن أمكن.
فلتأذنوا لى بمحاكاتكم.
ائذنوا لى أن أختارهم كما يطيب لجموح خيالى الاختيار.
أختارهم مختلفى الأشكال والأحجام. أحدهم ذو لون أشقر وآخر ذو سمرة. بقامة طويلة أو ربما قصيرة. أختارهم متعددى الملل والديانات والأعراق والأوطان. وأعاهدكم أن يسود الوئام.لن تشتعل حرب أهلية ذكورية، فالموحد امرأة.
اخلقوا لى قانوناً وضعياً أو فسروا آخر سماوياً واصنعوا بنداً جديداً ضمن بنود الفتاوى والنزوات. تلك التى تجمعون عليها فجأة ودون مقدمات…..”…”إما التعدد لنا أجمعين أو محاولة البدء برسم خارطة جديدة للزواج.. تحل أزمة الملل وحجة الرجل الأبدية. وحتى ذلك الوقت يبقى سؤالى مطروحاً: ما الحل إن أصابنى الملل من جسده أو شعرت أنه أخى؟”
هذا مقتطق من المقال الذي كتبته الاعلامية وقدمت أطروحات لتبرر وجهات نظرها مثل الذين يبررون الخيانة ويعتبرونها مشروعة…وينطبق عليها ما قاله الشاعر اليمنى إسماعيل بن أبي بكر المقري رحمه الله :

رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ **** حُرموا فما نالوا الـــــذي طلبُوا
عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا **** خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــا وهبُوا
كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ **** كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا

ولن اعلق على هذا المقال اكثر مما علقت عليه و في الحقيقة لا يستحق كل هذا كما قال نفس الشاعر :

طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا **** رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ
وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ **** سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ
جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا **** حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا

واختم و اقول :

ذنوبي إن فكّرت فيها كثيرة *** ورحمة ربّي من ذنوبي أوسع
وما طمعي في صالح إن عملته *** ولكنّني في رحمة الله أطمع
هو الله مولاي الذي هو خالقي **** وإنّي له عبد أقرّ وأخضع src1246266416