تخيل و تجول باهدفك فى فكرك

” لانه كما شعر في نفسه هكذا هو ” ، حكمة قديمة ، و  توضح احد القوانين العالمية

( قوانين طبيعية و ليست وضعية و الفرق بينهم هو ان القوانين الطبيعية تطبق من تلقاء نفسها بينما الوضعية تحتاج قوة خارجية لتنفيذها ) .

ببساطة شديدة هذا القانون يحكم العلاقة بين افكارك الخاصة تجاة ما تتمناة من الحياة و بين ما تحصل علية فعلا فى ارض الواقع ؟

لماذا اذن دائما ما يحصل الناس فى الحياة على ما لا يريدون منها،بدلا من الحصول على ما يريدون ؟

 

هل من الممكن ان يكون انهم حقيقة لا يعرفون ما يريدون، و عندما يدركون ما يريدون، فافكارهم لا تكون مركزة بوضوح و لمدة كافية للحصول علية ؟

هل انت بدون قصد تتصور بصورة مقلقة ما لا تريدة بوضوح و تكرار اكثر من ما تريدة ؟

التمرين التالى و هو تمرين التصور و التجول فى العقل سوف يعمل معك بصورة جيدة طالما انت تتتصور و تركز على تخيل الصور  الايجابية اكثر من السلبية. ، و تذكر ان تحتفظ بتصوراتك لنفسك  و بعيدا عن اراء و انتقدات الناس و التى من الممكن ان تقوض ثقتك بافكارك .

الامور ذات النتائج الايجابية سوف تحدث لك عندما تتقبل بوعى امكانية حدوثها .

التزامك و وضوح نواياك سوف يرسم لك ما تبحث عنة .

معلومة ، نحن جميعا نخلق الجنة او الجحيم الخاص بنا بالافكار التى نحملها داخلنا .

التحكم فى افكارك يحتاج الى الكثير من التدريب، و لكن حقيقة المكافأة تكون عظيمة جدا .

الان قف دقيقة و وضح فى عقلك ماذا تريد ان تختبر فى حياتك ؟

اكتب كل ما تخيلتة فى ورقة .

عندما تقرا ما كتبتة بعد فترة بسيطة، سوف تجدة اوضح و اكثر معقولية بالنسب لك .

الاهداف تحدد لك الاغراض و الاتجاهات .

بدون الاهداف فان اغراضك من الحياة تكون محدودة جدا .