انتهت مهلة ال100 يوم ولم تقوم الحكومة بالتغيير , عذرها ان القائمة العراقية تعرقل عملها وتسبب لها زياده في الوزن وهي بحاجة للرشاقة تخلصها من كل رموز المعارضة والماضي وتركز في الخيريين من ابناء قائمتها قدر الامكان, سيكون هناك بث مباشر للجلسة الخاصة بمحاسبة الوزراء وسنرى كيف سيكون وزراء العراقية اصحاب حصة الاسد في العملية , وبدأت عملية القضاء على المجتمع المدني بأعتقال الناشطين وتحويل جريمة قام بها شخص يعمل في منظمة الى تهمه تلتصق بكل المنظمات كما صرح المالكي وبدء بضرب الرموز الوطنية التي وقفت بوجهه من خلال اقلام واصوات فريق محبي قائمته.

ما الحل؟ الاعلام الغربي يقول ان متظاهري ساحة  التحرير حفنه لاتأثير لها و  بعد حفلة المحاسبة الحكومية سيقول اتباع الحكومة ان وجودهم مدسوس وعميل وخصوصا ان صوت الاعتراض بدء مع حضور بعثيين لمؤتمر اسطنبول للمعارضة ,والبعث والوهابيين كلمتان تضمن للحاكم انتخابه بأغلبية ساحقة

فما الحل ؟ المجتمع الدولي بتصريح مبعوث الامم المتحدة والموقف الامريكي المغيب للمظاهرات لن يكون لهم دور خلال الفترة القادمة في تغيير الوضع العراقي .

فما الحل ؟هل يبقى الشباب يذهبون واحد اثر الاخر حتى يفنيهم الزمن في الحر والتراب وتسقط رموزنا الوطنية التي حاربت من اجل الوطن بألسن الساقطين من قوادي الاقلام

الحل هو العمل السري المنظم ,ان يتحد الثائرون في حركه لها هدف تغيير الدستور لاقامة دولة علمانية قانونية تمنح تكافىء الفرص للجميع وتقاسم ثروات بعدل مع الغاء كل اشكل التهميش والاقصاء

ان يقرر الثوار الغاء الوهابية والارهابية وتجريمها هي وكل شكل من اشكال العنف للمليشيات ,الغاء اجتثاث البعث والتصالح على شرط طهارة اليد من الدم والمال

وضع هذه الاهداف ,يترك لنا فرصة العمل من خلال ترويج المفاهيم اعلاه بين الناس من خلال تكريس كل وسائل الاعلام والتكنولوجيا المتاحة وتحويل الحركة لملتجىء لكل متعب من فساد الوضع

السرية والعمل من خلال الموجودين من خلال داخل وخارج العراق لمنع الاعتقال والتهميش للناشطين حاجة اساسية مع خلق رموز وطنية نظيفة وتقديمه للمواطن من خلال التعريف بها وترك التحدث عن الموتى والمغتربين ممن لن يعودوا ابدا ولكن التركيز في رموز متفاعلة مع الوضع يمكن طرحها كرموز لقوائم انتخابية مستقبلية

 

الحل هو الوحدة والعمل المشترك والتنازل عن مصالحنا لمصلحة واحدة هي البقاء او ان نفنى … !