يعتب الكثيرين بعد كل رسالة موجهه مني لمولانا ويتهموني بالتجني والالحاد واخر التهم هي الليبراليه وكما يقول أبو صباح الساعي العجوز في وظيفتي الحكوميه السابقه …رجل طيب بس لاحول ولاقوة بالله علماني ,,,,عموما أنا قررت منذ مده نزولا على طلبات الاخوة أن اترك مولانا بحاله ولا أزعجه بطلباتي الملحه له بان يكون اكثر أنصافا معنا ,وتوقفت عن الكلام عليه حتى بعدما ما خرج علينا من ناحيه بعيده يفتي ويحلل ويحرم ثوراة العرب بما يتماشى ووجهات نظره القوميه والطائفيه ,وتركته وهو يقود الحشود ليحرر الصناديق ويجمع القوى لتحرير الصبايا عملا بنظريه عصر الفرسان ( أنقاذ عذارء نقيه من مشكله ) , تركته وهو يخرج أشباح حرب العراق وايران ويلبسها ثياب اليوم ليبكي اهانه رموز واشخاص تركت سياساتها في كل قلب محب شريط أسود على مد ثمانينيات العراق الملتهبه ,بل لم أفتح فمي وانا أقراء مذكرات أسخف واغبى رجل تسلط على البنتاغون اثناء حرب العراق التحريريه وقصصه المفتعله عن أسلوب استعمال الهدايه لترقيق قلوب اهل القدره على أشعال المقاومه أو اخمادها ورميت الموضع في سله الاكاذيب والافتعالات

تركت مولانا بكل أشكاله وألوانه يسرح ويمرح مكر مفر مقبل مدبر معا ,وجلست اهتف بأسم الاحرار ممن يفجرون ثورات العرب ليعيدوا عصر الشرف والكرامه ,جلست في مقاهي أوربا ورجلي في وجهه أكبر واحد يتكلم في بطولاتهم في الحرب العالميه او حركاتهم للتنميه والحريات الانسانيه وانا اشاهد ابطال ساحات التحرير من تونس لبغداد , جلست وانا مرفوع الرأس وانا اشاهد العرب يتسلحون بالكاميرا لهزيمه الدبابه

لكن مولانا يصر أن يكون صاحب تواجد مستفز ,فهو يدعم العمليه الديمقراطيه السياسيه بعمل استعراض عسكري في وسط دوله مدنيه ذات سياسه وجيش قوامه 600 ألف جندي ,ولم افهم لم مولانا يجيش الجيوش ؟هل يريد ان يقاوم الاحتلال ام الارهاب أم الفساد ام الحر الحارق في عصر اللاكهرباء ؟ ربما اراد ان يكون رمزا قوميا وطنيا بطولايا عربيا لاطائفي كما كان غيره من موالينا ممن حاربوا وقاوموا وخطبهم في الحريه والعداله والانصاف تهز عروش امريكا واسرائيل ,ممن وصلوا بوطنيتهم وبطولتهم لمرحله نخاف ان نقول الاسم بدون نبره الاحترام ,الاحرار ممن ينصفون الاحرار , والذي وقفوا وحاربوا وهتفوا من اجل ثورة اهل البحر وعشاق اللؤلؤة ,وعابوا علينا مواقفنا اللامنصفه والشموليه , وهم اليوم يدعمون كل الثورات بغض النظر عن ان الدول التي ستسقط تمولهم وتحميهم ,هم لم يخرجوا ليدعموها ويرسلوا جنود مقاومه الاحتلال لقمع الشعوب واغتصاب النساء وقهر الاحرار ويخطبون بالحشود للرجوع للمنزل ونسيان الثورة

مولانا  النسخه المحليه من النسخه الاقليميه  اتمنى لو تترك الحياة  السياسيه لرفاكق السياسين والعسكريه للجيوش الحكوميه وتتفرغ للدعاء للثوار ليوفقهم الله بنصر  الله من عنده  ويشد عزمهم ويقوي شكيمتهم ولايطالبهم برمي الكاميرا والتوقف عن الهتاف حتى يقوي الله جذور الطغاه واعادء الديمقراطيه , لينصرنا الله بك وبمن هم مثلك ويرفع اعداء الحق والانصاف عنا واوعدك لو اقتديت بكلامي والله هداك سيكون هذا اخر الكلام لمن اقتدى.