أنام ,, أستيقظ

أستيقظ ,, أنام

في الواقع هذا مايحدث لكل شخص لكن تراودني أفكار كثيرة

امنيات بسيطة ! لشابة لم تتجاوز ال 25 عام

تعلمت من خلال عملي والشخصيات المؤثرة في حياتي ان اضع اولويات دائما حتى في احلامي

استطيع ان  افكر ,, احلم ,, اخطط .. احقق

هذا مايحدث لأي شخص يحاول تحقيق هدف خاص

في اخر جولة تدريبية خارج بغداد الحبيبية سألت المتدربين سؤال بهدق كسر الحواجز بينهم ! عن اهدافهم ؟شارك الجميع بهذا السؤال

وقد سمعت اجوبه عديده اذهلتني بعضها والبعض مرَ مرور الكرام علي

احد الشباب قال بدأت بتحقيق البعض منها والاخر لم يحقق اي شيِ اما الاخرى فقد اختارت حلم لاهدق

شابه من الشابات كانت تريد السفر الهجرة !

والان صديق من اصدقائي قرر ان يقدم على هجرة ! والاضبط اني اشك انه في حالة حزن لانها لابد ان تتأخر عليه !

وصديق اخر قرر الدراسة خارج العراق اصلا قبل كل هذه الاحداث التي ذكرتها

و و و ماكثرهم الذين باتوا يتمنون ويجعلون هدفهم الخروج …

اما انا لو اعود قبل سنة أو اثنان أو ثلاث ! واسأل مثل هكذا سؤال

قطعاً

سأقول اريد الخروج والسفر !

بعض المقربين الي يعرفون كم انا اتكلم عن السفر السفر السفر !

ولكن لاأحد يعرف انني لااريد الهجرة رغم كل شيء !

لا استطيع ان اترك العراق للبشر الذين هم ليسوا ببشر مطلقاً

تغيرت افكاري واحلامي ..

اصبح حلمي ان اجلس في قلب وطني واشعر بهِ

لان الحبَ من طرف واحد مؤذي حقاً وانا افعل مابوسعي تجاه هذه الارض اريد منها ان تعطيني القليل

ان تجعلني اخجل لانني لااستطيع ان اعطيها بقدر ماااعطتني

لااحد لايرغب في السفر ! التسلية

انا اريد الذهاب بعودة . قد احمل شهادة منهناك لان الدراسه هنا ليست بدراسه

هنا وفي تجربتي الانية في الجامعة ! اكتشفت اني لو تناولت صفرا في كل مادة من موادنا وذهبت بدلع ومعي شخص يكبرني سنا له كلمة في الجامعه لاخذت شهادتي بإحتراف !

اكتشفت ان دراستي وتعبي في الليل لم استفد منه شيء  في مرحلة ماقبل النهائي لان

” الوجة يلعب دور كبير في وضع الدرجات ”

لااعرف كيف نتخلص من هذه المهزلة التي نعيشها ومتى

اعرف فقط لابد لنا ان نصبر اكثر ! مما نحن صابرون

في مدينتي التي اعشق رائحتها

لايوجد مكان اتنفس فيه الهواء النقي

وفي مدينتي كومة من الازبال

وشباب يرمون بها

وفي مدينتي امنيات تتلاشى

وفيها اصدقاء لم يبقى سوى عطورهم وكلامهم

اما في امريكا !

كل شيء

الا هواء هذه المدينه المغرية