أكد استطلاع رأي أنجزته مؤسسة “سياسا” الفرنسية أن الإسلام يفرض نفسه شيئا فشيئا في بلاد نيكولا ساركوزي و يرى 54 بالمئة من الفرنسيين أن الإسلام تأقلم في فرنسا ولا يشكل خطرا على الفرنسيين، مثله مثل الجاليات الجزائرية والإسلامية في المجتمع الفرنسي وقال 82 بالمئة من الفرنسيين إن الكاثوليكية لا تثير مشاكل في البلاد مثلها مثل اليهودية بنسبة 72 بالمئة من أصوات الفرنسيين. واعتبر في هذا الاستطلاع الفرنسيون، عكس السويسريين، “بناء المساجد أمر طبيعي في فرنسا”. وأكثر من هذا قال الفرنسيون، الذين أدلوا بأصواتهم في هذا الاستطلاع الدقيق، إنهم “لا يرون مشكلا في ممارسة الديانة الإسلامية، خصوصا إذا كانت هذه الممارسة شخصية في البيوت وأماكن العبادة حسب جون دانيال ليفي، مدير “سياسا”، الذي أضاف أن الدين يصبح ظاهرا عندما يخرج إلى الأماكن العامة في شكل خمار ومنارات، ويأخذ الإسلام نصيبه في النقاش الجاري حول الهوية في فرنسا.
وقال ليفي إن السؤال الحقيقي، الذي ينبغي طرحه ليس في شكل الخمار الإسلامي أو “الكيبا” اليهودية أو الصليب المسيحي بل في مكانة الديانات في الجمهورية اللائكية، أي جمهورية فرنسا وغيرها على العموم.
وأكد معهد “سياسا” أن الفرنسيين أصبحوا أكثر تسامحا في السنوات العشرين الأخيرة وأنتج استطلاع للمعهد في 2003 النسبة التالية: 57 بالمئة من الفرنسيين يرون المسلمين “يكونون مجموعة على حدة” في فرنسا.
وبالنظر إلى أرقام نسب الاستطلاع المذكور نجد أن الفرنسيين الرجال يهتمون بالإسلام، 58 بالمئة مقابل 51 بالمئة للنساء ويقولون جميعا إن هذا الدين باستطاعته التأقلم مع الحياة الفرنسية اليومية وسجل الاستطلاع قطيعة عامة في صالح دين محمد إذ يعتبر 68 بالمئة من الفرنسيين اقل من 30 سنة إن الإسلام يتأقلم بصورة عامة. islam-drapeautricolore