بداية فالخبر و الفيديو من البي بي سي على هذا الرابط .

قبل البداية فإنني أشير لسبق قراءتي حول إحتمالية تلوث ماء زمزم بسبب الأنابيب و آلات الرفع المستخدمة و هذا تقديم ربما يكون السبب في النهاية .

..

منذ قليل تابعت عبر البي بي سي التقرير بالأعلى و لفت إنتباهي الأمر ، البي بي سي تشير الى تلوث ماء زمزم من المنبع في ضربة لمشاعر المسلمين ، السؤال هو لماذا هي ضربة؟

الجواب عند تجار الإعجاز العلمي و بركات الشفاء من كل الأمراض من ماء زمزم (الزيت و المياة المقدسة في المسيحية توازي للأمر) فالآن يضعنا د. زغلول النجار في مشكلة عويصة.

من المرتبط بالدين ما لا ينتمي له ، الوحدانية و قصص الانبياء و الخلق و غيرها أمور هي ما إن تأثر تأثر الدين لكن من المرتبط بالدين ما نسميه رؤية البشر مثل ماء زمزم حيث إعتدنا على قصص الشفاء بسبب شربه (الشفاء عندنا كمؤمنين من الله لا يرتبط بالماء و لا غيره) و قرأنا قصص غير مؤكدة عن الأمر و تكونت لدينا هالة من القداسة حول ماء زمزم و الآن نتلقى الخبر.

هل نرتد عن الإسلام يا د. زغلول النجار بعد أن علمتنا إرتباط الماء بالدين؟

الماء الذي نشربه ملوث (لأي سبب) في مخالفة لما تقولوه و تؤكدوه عن إستحالة تلوثه فهل نرتد؟

ماذا عن قصص الشفاء الكثيرة فهل تحول الزرنيخ الذي يلوث الماء الى علاج و نحن لا ندري؟

هل الأمر معتاد لهذه الدرجة و بسيط أن نعرض الدين لهذا الموقف يا د. زغلول؟

سبق و فسرت جزء من سورة يوسف على انها مرتبطة بعدد كواكب المجموعة الشمسية و حين غير العلماء تعداد المجموعة إنتهى ما تسميه بالاعجاز ، ألا تتعلم؟

إنني كمسلم الآن أطالب بإعتذار من د. زغلول النجار على هذا الوضع الذي بتنا فيه و الذي لا يليق بجلالة الديان و قداستها ، إن الدين ليس سبوبة لنصنع مراكز إعجاز و دراسات إعجازية و نجمع التبرعات بل هو إيمان صوفي في جوهره ، علينا أن ندين د. زغلول النجار و أمثاله لما يفعلوه فينا.

انا مسلم أتهم د. زغلول النجار أنه المسئول عن هذه الإهانة و ليس غيره..