- مازال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي علي قيام الدولة المستقلة قائما بالرغم من محاولات الرئيس الأمريكي اوباما التي اتسمت محاولاته بالانحياز إلي الطرف الفلسطيني وهذا ما ارفضه تماما يجب أن يكون اوباما أكثر واقعيه في طلباته من الطرف الإسرائيلي بوقف الاستيطان يجب ان يأخذ موقفا من الطرف الفلسطيني أيضا بضرورة وقف الهجمات العفوية علي المدنيين الإسرائيليين .

- ومن ناحية أخري تقوم جامعه الدول العربية باتخاذ قرارات ( بغض النظر عن عدم أهميتها وعدم تأثيرها ) اعتبرها قرارات هدامة لأمال الوصول إلي حل مبدأي للقضية الفلسطينية لان هذه القرارات ماهي إلا قرارات كتابيه هدفها الهجوم و الادانه للحكومة الأسرائيليه خاصة والمجتمع الدولي عامه .

- وإذا اتجهنا الي مسأله هدم الاقصي فهذه المسأله وهميه وليست حقيقيه بالرغم من التهديدات الاسرائيليه بهدمه , ولكن هذا غير حقيقي لأن اسرائيل تمتلك ترسانه عسكريه قويه تستطيع باقل قوه ان تهدم الاقصي ولكن طالما ان القضيه تسير في مسار ديني وعقائدي فالخاسر الوحيد هو الطرف الفلسطيني , لأن هذه القضيه سياسيه من الدرجه الاولي وليست دينيه وبالرغم من وجود جماعات متطرفه اسرائيليه تريد بالفعل هدم المسجد الاقصي ولكن هل تعلمون ان السلطات الاسرائيليه هي من تمنع المتطرفين من ذلك ؟

- ولكن اذا اردنا ان نضع عامل مشترك حقيقي يجمع مابين الطرف الاسرائيلي والفلسطيني سوف يكون هذا العامل هو عامل تقديم التنازلات , فيجب علي الطرفين ان يقدموا التنازلات حتى يتوصلوا الي حل , علي الاقل حل مبدئي , ولأني اري ان المشكله الحقيقيه تكمن في عدم جديه الأطراف العربيه في عمليه مطالبتها بالسلام مع اسرائيل .

- واذا تطرقنا قليلا الي المجهودات الدولية في إرساء عمليه السلام بين الاطراف الفلسطينيه والاسرائيليه اجدها حتي الان انها تفتقر الي عنصر هام جدا وهو ( السلام الحقيقي ) , السلام الحقيقي الذي اعنيه هو السلام الاجتماعي , يجب ان ننمي عنصر السلام الاجتماعي مابين المجتمع الاسرائيلي والمجتمع الفلسطيني حتي يطالبوا بضروره وجود سلام مابين الطرفين علي المستوي الاجتماعي واذا رفضت الاطراف السياسيه هذا فمن السهل ان المجتمعين ان يقوموا بعمل ضغط علي المستوي الحكومي وهنا اعتقد انه من السهل ان تتوالد عمليه السلام الحقيقيه.