بداء المالكي مقدمه لرده المتوقع مع اقتراب مهله ال100 يوم للنهايه  ,المتوقع ان يخرج بحفنه انجازات تتلخص في عمليات أمنيه ونجاح فعاليات دينيه وازدياد في بيع النفط وأقصاء مقصرين مع رزمه من التهم لمعطلي العمليه السياسيه من شركائه وخصوصا العراقيه والمجلس الأعلى واي مشكله فسببها البعثين المندسين في المظاهرات  ,ومع تعطل أقرار وزراء ونواب الرئيس واهمال والتعتيم لما يحدث في كردستان من مظاهرات وتسخيف وتهميش لمايحدث في العراق بغداد والموصل من مظاهرات واعتصامات وتزايد الضغوط حول أقرار تأجيل طلب أنسحاب الأمريكان ,خرج ليقدم لنا بدايه الاجوبه التي لاتغني عن عطش عندما سئل الشعب … ما قدمت للعمليه السياسيه ؟ لا تشيروا للسلبيات ولكن أ شيروا للديمقراطيه ومحاربتي للفساد والارهاب ومطالبته للسفارات ان تتوقف عن العمل بأسلوب الامن البائد القمعي ضد العراقيين في الخارج

ومع تحامل الكثير حول طريقته في الكلام مع الشعب بأسلوب شسويتم أنتم للعراق حتى تجون تحاسبوني ؟ …انا أرى أن الرجل لم يخرج عن العرف كثيرا وطرح أسئله مستفزة تحمل كثير من المنطقيه ,ماذا عمل الشعب للدوله كي يحاسبها ؟ نفس السؤال سئلته لي معلقه متحامله على مقالي الاخير وخصوصا وأنني من عراقي الخارج ممن نتجرأء على أن ننظر لوضع العراق ونحن نحتسي الشاي في مقاهي لندن وباريس بدون أن نحس بلفحه حر الصيف ولا حرقه قلب المتلهف للفرج في قلب بغداد

الطريقة التي يسئل بها مستفزة ولكن المنطق واقعي ماقدمت أنتم ؟ أقول ببساطه ان ماقدمه عراقي الداخل والخارج هو أنهم ذهبوا لصناديق الانتخابات وصوتوا ,أنهم مارسوا الديمقراطيه واختاروا ممثلين لهم يرعون مصالحهم ويديرون بلدهم ويطبقون دستور قاموا جميعا بالمشاركه ايضا بالتصويت عليه داخل وخارج العراق ,ان احترام القانون وتطبيق تعليمات الدوله ودفع الضرائب والمشاركه بالتصويت هي مسؤوليه الفرد في أي دوله يمقراطيه ,والعراق كما يقول المالكي دوله ديمقراطيه والافضل في المنطقه والكل يحارب ليصل لنا

ماهي واجبات المواطن في عهد صدام ؟ الدوله كانت جمهوريه يقودها حزب وصل للدوله بالقوة ,لم يختاره احد ومن عارضه مات , ماكان واجب المواطن؟ ,كان يطبق القوانين ويطيع التعليمات بلا نقاش ويقدم فروض الطاعه بلا مناقشه ,هذا حال الدوله الدكتاتوريه ,اما الديمقراطيه فالفرد يخرج بها ويقرر أنه يريد فلان في الحكم على أساس برامج انتخابيه أو طائفه أو مزاج ولكن في النهايه صوته في الصندوق يوصل شخص للحكم ويقوم هذا الشخص بالعمل لتقديم الخدمات وتطبيق القانون وحل مشاكل الفرد ومطالبته بمستحقات الدوله كالضرائب والخدمه العسكريه الالزاميه والمشاركه في التصويت , وللمواطن لديه ان يتمتع بحق الاعتراض من خلال ممثليه في البرلمان أو التظاهر والاعتصام السلمي في حال كان مسار الدوله مغاير للوعود الانتخابيه ويبقى يضغط لحين تحقق الاصلاح أو ان تقوم باقي مؤسسات الدوله كالبرلمان والرئاسه أو الجيش بحل الحكومه وتنظيم انتخابات

هل يقوم العراقين اليوم بهذا ؟نعم ..هل تواجدي خارج العراق يمنعني من ان امارس هذا الحق ؟ كلا طالما كنت اتمتع بالجنسيه العراقيه , هل اصرار العراقين في الداخل على أن يقوموا بهذا خطاء وتعطيل للدوله ؟ كلا ,هم يمارسون ارقى شكل من الديمقراطيه التي يعتبرها المالكي انجازه الاول والاخير

ما المطلوب من العراقيين ؟ ليس مطلوب منهم سوى ممارسه حقوقهم الدستوريه ودفع الضرائب , أما وقوفهم في طوابير وشراء مولدات كهربائيه وتحمل الجدران الكونكرتيه والفساد وأفتح عينك من أجل العراق والمقاومه وغيرها فهذا كله زياده من المواطن ,لانه يعيش في دوله لها سياده دوليه ويصرح رئيس حكومتها بانها ديمقراطيه وتحكم من خلال الدستور والمحاكم الدستوريه والاتحاديه

العراقي هو صاحب حق شرعي  وصاحب حق على أي حاكم ولايحق لاأحد أن يطالبه أو يشكك بذمته أو بما يقدم للوطن ,كون المواطن مواطن محترم وليس لديه مشاكل في الشرطه او الضرائب فهو مواطن نموذجي وحتى المجرم والخائن فهو صاحب حق لايضيع بجريمته الا لو اسقطت عنه الجنسيه ,لا يوجد داعي ان اقول انا قدمت كذا شهيد ؟أو رفعت أسم بلدي في كذا محفل ؟أو عملت في اخطر مناطق عندما أختبىء الاخرون ؟لا أحتاج أن اعدد محاولات اغتيال وابرر أسباب تواجدي داخل أو خارج العراق , للعلم فأن حتى اليهودي المولد في أسرائيل من أصول عراقيه هو عراقي وله حق لو طالب بالجنسيه فله أن يحصل عليها وله نفس حقوق   المسلم المتولد والقاطن في قلب بغداد من 100 عام

المالكي من عراقي الخارج وعاد لبلده وصار رئيس حكومه ونصف حكومته تحمل جوازات سفر أوربيه وهو ماينتقصه الكثير منها ولكن أراه مسئله متقدمه منا ان يكون في حكمنا من عاش تجارب متعدده ليكون اكثر حرص على نقل بلده للأمام ,لكن ماحصل أن النقل صار للحسابات البنكيه وتم اعاده البلد ل1000 عام قبل ولاده اصحاب الجناسي المزدوجه من الحكام

صدام كان من عراقي الداخل ,لم يغادر العراق سوى مرة واحده هاربا من حكم الاعدام  لمده قصيره وعاد ومرتين أو ثلاث بعد ان صار رئيسا لحين وفاته ,كان عراقيا من قلب الريف والتشرد والكرخ العتيقه وحكم 30 عام بالحديد والنار وتركها كما كان يتوعد كومه رماد ,

العراقي ليس بموقعه ولكن بهويته  وبقلبه ,العراقي الذي يقف في ساحه التحرير ويضرب ويهان ويعود الجمعه التي تليها ليقف مره اخرى كل قطره من دمه تسوى ثروات العراق ,والعراقي الذي يخرج من داره اللندني الجميل ويطلب اجازه من عمله ويركب الباص في رحله طويله للسفاره ويقف لساعتين في المطر ويتحمل اهانه الحارس الذي تسيطر عليه نعرته العرقيه فوق وطنيته العراقيه ,ويقف امام موظف السفاره كا لمذنب ويحلف ألف يمين عظيم أنه عراقي أبن عراقي وان جوازه البريطاني يقول انه عراقي وان هويته الاحوال المدنيه والتموينيه ضاعت في الحرب ويتوسل ان يسمحوا له بالتصويت ويطردوه لانه لايحمل وثقتين على الاقل بالاضافه للجواز تثبت عراقيته ويقف يتظاهر ساعتين امام السفاره وهو يبكي كل قطره من دمعه تسوى ثروات العراق

عزيزي المالكي انت والمدافعين عنك وعن منجزاتك بالله عليكم ماقدمتم للعراق؟ قولوا لي قبل أن تشيروا الى سلبيات الشعب أشيروا لعظمته وايجابياته