في غياب مهين لأبسط أخلاق المهنة المنظمة للصحافة, قللت “القناة الثانية” المغربية من أهمية مسيرات الشعب المغربي اليوم يالعديد من مدن المغرب, فبينما قدر المنظمون المتظاهرين بمدينة الدار البيضاء بعشرات الآلاف متظاهر, قالت القناة أن العدد نحو 1500 متظاهر و قدرت مشاركي المدن الأخرى ببضعة الآلاف أو مئات كما قدرت لاو هي الوكالة الرسمية للأنباء المشاركين في البيضاء بـ7000 شخص, مما يعكس الإرتباك الواضح للآلة الإعلامية المغربية الرسمية. هذا و اتهمت القناة المذكورة جماعة العدل و الإحسان,أكبر تنظيم إسلامي معارض في المغرب, باستغلال شباب 20 فبراير لفرض أجندة خاصة, و هو الأمر الذي نفته الجماعة جملة و تفصيلا فقد ردد المذيع-الظاهرة كلمات من قبيل “جماعة العدل و الإحسان المحظورة و المتطرفة” أكثر من مرة. و من الجدير بالذكر أن القناة المعنية قامت بتقطيع و “مونتاج” لتصريحات شبابية على هامش التظاهرات .
هي إذن حرب إعلامية يحاول النظام المخزني المغربي أن يفرضها فرضا لإفشال جهود شباب التغيير بالمغرب, لكن يبدو أنها فاشلة منذ البداية على مستوى الداخل المغربي, كما أكدت ذلك شعارات المتظاهرين من قبل “دوزيم كتشطح…الجزيرة كتفضح” اللهم إن كموجهة للخارج , أما المواطن المغرب يقول “م” فـ”قد استفاق”.

http://superyouth.wordpress.com/