تُحيي شبكة شباب الشرق الأوسط اليوم، كما يُحيي مئات المدونين حول العالم، الذكرى الثانية على وفاة المدوّن والصحافي الإيراني أوميد رضا مير صيافي، والذي توفيّ في 18 مارس 2009 داخل مسجن إيڤن بطهران إثر اعتقاله على يد السلطات الإيرانية. وقد كانت شبكة شباب الشرق الأوسط هي أول من استهلت حركة 18 مارس على شبكة الإنترنت لفضح انتهاكات النظام الإيراني ضد حرية الرأي والتعبير.

إن حركة 18 مارس قد أصابت من النجاح الكثير، مما جعل صحف عالمية كثيرة تنشر عن المدوّن وعن الحملة. بالإضافة إلى أن موقع يوتيوب قد وضع الڤيديو الخاص بالحركة على صفحته الرئيسية لعدة أيام، تقديرًا لجهود الحملة في تعريف العالم بواقعة أوميد رضا بشكل خاص، وبالوضع الذي يعانيه المدونون وناشطو الإنترنت في إيران بشكل عام.

شارك في حركة 18 مارس الآن من هنا، وشاهد معرض فليكر الخاص بالحملة هنا، وتتبّع الحملة على تويتر هنا، وشارك في صفحة الحملة على موقع فيسبوك هنا.

الجدير بالذكر أن مبادرة 18 مارس قد فازت في شهر نوڤمبر الماضي بجائزة ثينك سوشيال للابتكار والإبداع عبر مواقع الإعلام الاجتماعي.

ومن جهة أخرى، أُقيم اليوم في دبي الحدث التفاعلي الذي أحيى ذكرى أوميد، للعام التالي على التوالي، برعاية حركة 18 مارس، وهو حدث يدعم حرية الرأي والتعبير بواسطة مشاركة الحاضرين بطرق مبدعة ومبتكرة.

اليوم نتذكر أوميد رضا بمزيج من الأسى والأمل؛ الأسى على ما مضى، والأمل في غد أفضل. غد تشرق فيه شمس حرية الرأي والتعبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

نشكر لكل من ساهم معنا في إنجاح هذه الحملة! وليتذكر الجميع اليوم أن المئات يموتون ويُعتقلون حول العالم لأنهم فقط عبّروا بحرية! وليقف كل من يقرأ هذه المقالة اليوم دقيقة حدادًا على كل ضحايا حرية الرأي حول العالم، ولاسيّما في منطقتنا هذه!

نحن ندعم حرية التعبير عن الرأي!