إن ما حدث فى قرية صول ليس مشكلة بين أغلبيه مسلمه وأقليه مسيحية فقط إنما هو إرهاب موجه ضد كل مصرى على أرض مصر

من البدايه .. إن كانت تعتقد أن الأغلبيه المسلمه فى مصر ترفض العنف وهدم دور العباده وأن ما حدث فى قرية صول وهدم للكنيسه لا يعبر عن رأى الأغلبيه فأنت لم تكن موجوداً معنا فى 25 يناير لسبب بسيط وهو أن أقليه قُدرت بـ8 مليون أرادت خلع رئيس دوله فخلعته دون أن تستفتى 80 مليون عليه فطالما أن الأغلبيه  ساكته فالأقليه تعبر عنها وعلى نفس الوزن أهل قرية صول يعبرون عن الأغلبيه من المسلمين الرافضين للعنف و ما يحدث للأقباط

الأقباط لا يطالبون بمطالب مبالغ فيها أو ليست شرعيه , الأقباط يطالبون بسيادة القانون فى قرية صول وهذه السياده تعنى:

1- بناء الكنيسه فى نفس مكانها وبنفس مساحتها

2- القبض على الإرهابيين فى صول وعرضهم على محاكمه مدنيه عاجله

3- عودة الأسر القبطيه التى تم تهجيرها قسرياً وتعويضها عما حدث لها

صدور بيان عسكرى باسم المجلس العسكرى الأعلى الذى حل محل الرئيس المخلوع بهذه المطالب

أما الساكتين من المسلمين أو المسيحيين فأقول لهم من الآن .. إن لم يتم تطبيق القانون وسيادته فى قرية صول فإنتظروا عهداً أسوأ من عهد مبارك لأنك كمسلم أو مسيحى سيتم إنتهاك حقوقك علناً ولن تأخذ حقك أبداً , سوف تنتهك حقوقكم فى المدارس والجامعات وفى أعمالكم وفى الشوارع وسيقتحمون منازلكم ويخطفون نسائكم و أبنائكم وسيكون عهداً أسوأ من عهد مبارك لأنكم موافقين ضمنياً على عدم سيادة القانون

سوف يحرقون منازل البهائيين و يقتلون الملحدين وينكلون بالشيعه فى الشوارع ويهدمون كنائس المسيحيين ولن يمسهم أحد لأنهم الأغلبيه

هذا هو الفكر السائد فى قرية صول فالمشكله أكبر من كونها مشكلة مسلمين ومسيحيين .. إنها يا سادة مشكلة أغلبيه وأقليات .. إنها مشكلة سيادة القانون على الجميع

أما من يريد سيادة القانون فالطريق إلى ماسبيرو مفتوح على مصراعيه للجميع مسلمين ومسيحيين

وختاماً يا أخوتى وأصدقائى المسلمين تعاطفكم وحده معنا غير كافى وتذكروا ما قاله أحمد بن الطيب ” إن العصبيه هى أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين “

أدعو الجميع إلى جمعة الوحده الوطنيه

كن مع الثوره

ضد الطائفيه