(حبس العادلى) العادلى محبوس الان بتهمة التربح وغسيل الاموال بقيمة ما يزيد على اربعة ملايين تم نقل النحاكمة الى محمكة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس  ذلك هو قمة الهرم الادارى لجهاز البوليس  فى مصر سابقا والذى تربت على ايديه الكثير والكثير من البلطجية وليس ضباط شرطة لانهم لا يستحقوا ذلك اللقب حتى الان سوف يحاكم العادلى على فساد مالى فقط ومن المنتظر ومن المرجو ايضا انه يجب ان يحاكم على هؤلاء الشباب الذين قتلوا عمدا مع سبق الترصد لهم من القناصة وغيره وايضا الحوادث التى يشتبه ضلوعه فيها مثل حادثة تفجير مستشفى القديسين وغيرها

من احداث يقصد بها صرف نظر الناس عن مطالبها البسيطة فى الحياة

(معلم فاسد ما نتيجته )حسنا لنفترض ان المعلم او مدير التعليم رجل فاسد ماذا سينتج سينتج طلاب فاسدة ولنفترض انه بيد هؤلاء الطلاب او المرؤسين لنقارب الامر بعض السلطه ماذا سيفعلوا بها كل شئ سئ وفاسد يتربحوا منه او حتى يفرضوا سيطرتهم عليهم

هكذا الحال لرجال الشرطة الذين تربوا على يد العادلى المتهم وامثاله فلا ينتظر منهم الا اسوء معاملة وتطبيق القول السائد عادت ريما لعادتها القديمة وعلى رأس الفساد جهاز امن الدولة الذى انتهك كل حقوق المواطنة واعتبر نفسه فوق كل الجميع ويقهر ويدهس الجميع بجزمته ولا اعتبار لاى انسانية او مواطنة لدرجة ان المواطن يدخل مبنى امن الدولة وهو على حق كامل ويكون مرتعب وخائف جدا من قسوتهم ذلك طبعا فضلا عن فسادهم المالى والادارى  لانشكك فى اهمية الجهاز ولكن نفضل  ان يكون جهاز معلوماتى بحت دون اى سلطات كبيرة وسوء استخدامها سيكون حتمىا لهم

حتى لا نعمم الامر هناك من هو صالح وبعض القيادات مهذبة تستحق التقدير ومنهم اقارب لنا وفى النهاية هم مصريين ولكنهم قلة

(عودة لئيمة وليست حميدة )الشرطة كان من المفترض عودتها خلال تلك الايام ومن المفترض تحسين صورتها امام المواطن او حتى تغير طريقة التعامل مع المواطنين بعض ان كانت تقوم بأسواء الافعال مع الناس وتنتهك حرية الجميع وتفرض سطوة وخوف على الناس من خلال اهدار كرامتهم وغيره فى بداية الامر مبادرة الرسايل من الداخلية والتعاون مع المواطنين ثم تحول الامر الى عكس ذلك وعادت الامور الى سابقا او من الظاهر انها سوف تدريجيا سوف تعود ما حدث كان غير ذلك والدلائل هى

بلاغ ضد وزير الداخلية المصرى محمود لدى النائب العام الان على أثر  وجدى حوارا مع برنامج مصر النهاردة وهو الحوار الاول له على التلفزيون على حد علمى على أثر ذلك قدم محامى ممثل لجبهة التظاهرات فى مصر بلاغ الى النائب العام  وكان بناء على الاتى اعادت وزير الداخلية المبجل نفس نبرة الحديث السابق الذى اتبعها رجال النظام السابق التشكيك فى صحة المظاهرات بوجود عناصر اجنبية بها ونفى مسؤلية رجال الامن عن فرار المساجين وان المسؤال عن ذلك هو مجرمين حنائين وسياسية وفى ذلك محابة للنظام السابق الذى غالبا هو المتروط فى ما حدث

ذلك وزير الداخلية الجديد وافعاله التى لم نذكر منها علاقات شخصية بينه وبين زكريا عزمى وبين زوجته والسيدة سوزان مبارك وخفاياها لا اعتقد انه يصلح لان يكون وزير ولن يغير المعاملة مع الشعب بل احضاره وتواجده التفاف حوال الناس وستعود الوزارة لما سبق القيام يه

وايضا الاقوال عن طلق نارى من ظابط على مواطن

كل ذلك لا يبشر بالخير

(فضيحة الداخلية الجديدة ) فى فيديو انتشر مؤخرا على الفيس بوك واليوتيوب جاء فيه اللواء عادل قمر متحدثا الى مجموعة من الظباط وغيرهم

ذكر بأن الانفلات الامنى الذى حدث هو مؤامرة على البلد للسيطرة عليه ولا يخفى على احد من وراء ذلك الانفلات وهرب حماة الشعب الى جحورهم ايضا

قال ان من يمد يده على سيده تقطع يده وقال اننا اسيادهم ونحن الامن والامان وان الناس كلها كانت بتعيط يارب الشرطة ترجع هذا لواء محترم من سوء حظه وحتى لا يستمر فى كذبه كغيره من قيادات الداخلية صور على غفلة منه ذلك الفيديو الذى يقول للشعب المصرى انه وامثاله هم اسيادنا كيف يمكن لانسان كهذا ان يستمر فى الداخليه وامثاله ان يستمروا حتما انه مريض نفسى وان متى كان منفردا كان جبانا وضعيف وان السلطة والنظام السابق برئاسة العادلى من زرع فيه تلك الامور هذا الشخص بعدما تم نقله يجب الا يستمر فى الوزارة ولا غيره كذلك يجب ان يستمرا لانهم اكبر دليل على استمرار ذيول النظام السابق الذى اطاحت به الثورة  واستمرار القهر والقسوة عنوان المعاملة مع المواطنين

فى الاخير اقول لسيادته (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار) وانك لست وامثالك ليسوا اسيادنا وانما مواطن وعامل لدى الشعب المصرى