المخاض صعب لان المولود حرية احدى اليافطات اثناء للثورة ولا شك كان واقع وجائت الحرية ومن اهم مظاهرها التميثل الحزبى والحياة الحزبية فى مصر

مع رحيل النظام السابق للرئيس محمد حسنى مبارك والسعى نحو القضاء على ذيوله الفاسده المنتشرة فى كل ومكان وعلى اثر نجاح ثورتنا المصرية العظيمة وانطلاق الحريات والحراك السياسى نحو افق جديد مفتوح لاحزاب جديدة وشخصيات طمست سابقا بالظهور على السطح وبتيار مثل تيار الاخوان المسلمين الذيين تم وصفهم بالتيار المحظور سابقا

تم الإعلان اليوم الخميس 17-2-2011، عن تأسيس أول حزب سياسي ولد من رحم ثورة 25 يناير باسم حزب “ثوار التحرير”. فيما أكد د حسام بدراوي القيادي السابق بالحزب الوطني لـ “العربية.نت” أنه “يدرس تأسيس حزب سياسي”، ولكنه لم يتخذ القرار بعد بشأنه، وأوضح أنه “يستمع الآن لجميع الأفكار والآراء

و أعلن السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية الأسبق عن تشكيل حزب سياسى جديد يحمل اسم “مصر الحرة”لتمثل الثورة وشبابها واعلن عن رغبته فى خوض الحياة الانتخابات الرئاسية وان كان قانون الاحزاب فى مصر معطل بشكل وقتى الان لعدم وجود رئيس للدولة واكد على ذلك احد اعضاء المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى حوار له فى احد القنوات الفضائية

وهناك ايضا حزب الوسط والذى عرض امره منذ فترة على مجلس شئون الاحزاب الذى رفضه وطعن فى قراره بالرفض امام  مجلس الدولة مؤخرا وفى الاخير أنشأ الحزب وحكم لصالح الحزب بالتأسيس

الحزب حسب ما ذكر المهندس ابو العلا الماضى رئيس الحزب انه ذو خلفية اسلامية ولكن ينظر بالمساواة امام الجميع والدليل ان من اعضاء الاخوان السابقين هم اعضاء حاليين فى الحزب ( خير الامور الوسط )

تحدث ايضا عصام العريان عن انشاء حزب للاخوان بعنوان الحرية والعدالة ذو خلفية اسلامية والجميع يعرف من هم الاخوان المسلمين واكد انه سيكون هذا التنظيم السياسى الوحيد (الاسلام هو الحل )

فضلا عن الاحزاب القائمة بالفعل  مثل الوفد والغد والتى انهكت حيث عمد الحزب الوطنى طوال فترات حكمه على اضعافها والحجر عليها وحتى اثناء الثورة لم يكن لها دورا كبيرا

الثورة جائت طلبا فى الحرية والتمتع بمميزتها كاملا ولا نستطيع الحجر على رغبة احد ولكن هناك اشارات ودلالات يجب التعامل معها بحرص

حتى تكون الحياة السياسية غنية ومتعادلة يجب ان يكون هناك تنوع فى التيارات والاتجاهات السياسة المختلفة حتى لا يكون هناك تيار عام واحد يعبر عن اشخاص بأنتمائتهم وتهدر حقوق الاخرين وبالطبع النتيجة الامثل لذلك هى وزارة متعددة التشكيل والاتجاهات تعبر عن الناس كلها

ذلك خطر قد يداهم العمل السياسى فى مصر وليس صحى وذكرت خطر لانه كمثال لا يمكن ان الشوارع لا يجب ان تكون فى اتجاه واحد وعلى ذلك نتائج

من كلام على ارض الواقع ان هناك تجربة فى تركيا لحكم الاسلامين والتى دفعت بتركيا نحو نهضة وتنمية كبيرة واصبح لها شأن كبير اقتصاديا او سياسيا ولكن ما حدث ان تدريجيا تخلص حزب العدالة والتنمية من الشعارات الاسلامية حتى اصبح الاتجاه السائد علمانية الدولة وذلك امر مختلف لا اعتقد بأن التيارات فى مصر سوف تتجه نحوه

لدينا 6 اشهر وهى فترة نسبيا قصيرة لبث الحياة فى الاحزاب القائمة والعمل على نشرها بشكل كبير ولدينا احزاب منتظر ان تلحق بالركب القادم بعد انتهاء المدة ولكن عليها الانتظار وتلك امور تعرقل الحياة السياسية ويجب الالتفات لها على امل ان شاء الله بعد مرور  عام او عامين ان نجد تمثيل كاملا لكل الاطباف والاتجاهات الموجودة فى المجتيمع المصرى