ترجمة: محمد حمدان – المغرب

من أروقة السلطة في أنحاء العالم العربي جاء صمت الذهول.  و من غرف معيشة الناس العاديين مشاهد تاريخية  تتكشف على الهواء في التلفزيون، ليسود العجب والدهشة مع إحساس متجدد بالأمل وإمكانية التغيير.

لقد اضطر حسني مبارك، رئيس مصر، الدولة الاكبر في المنطقة  على الاستقالة تحت ضغط من شعبه، وهو حدث بالغ الأهمية بالنسبة للعالم العربي كما هو للمصريين. مما يضرب شكوك المريبين من  أن رياح التغيير إذا هبت  تقتصر على الدول الصغيرة كـ”تونس” و لن تتعدى إلى دول كبيرة ك”مصر”.

“إن إرادة الشعب سادت، وهي تمكنت من اسقاط اثنين من الحكام المستبدين في أقل من شهر”، وقال فارس بريزات من مركز العربي للبحوث والدراسات السياسية في قطر. “الدرس المستفاد هو أنه عندما يأخذ الناس الأمور بأيديهم، فإنهم يستطيعون ان يفعلوا ذلك. إنها سلطة الشعب، وهذا بمثابة تغيير لقواعد  اللعبة في المنطقة”.