تفور مصر في يومها السادس ,الغرب يتفرج بتوتر وامريكا تبعث برسائل الوداع لمبارك وتحاول ان تستميل المتظاهرين لها ,اسرائيل تبعث بمدد عسكري لمبارك لقتل الاحرار لتحمي نفسها ,لندن تفتح ذراعيها لثروات مصر المنهوبه ولاولاد مبارك وحقائبهم التسع والسبعون

عشرات الألوف من المحتجين في ميدان التحرير وسط القاهرة، في سادس يوم من احتجاجات الغضب العارمة وسط إصرار المتظاهرين على إسقاط النظام الحاكم في مصر، فيما يواصل الجيش نشر قواته بكثافة منذ صباح اليوم خاصة في القاهرة لضبط الأمن بعد انتشار عمليات سلب ونهب.

يقفون والطيارات تحلق فوق رؤوسهم والدبابات تحاصرهم والرصاص من قناصي الحكومه موجهه لصدورهم والاعلام يسلب ثورتهم برائتها ويلبسهم ثوب مثيري الشغب الممولين من الحكومه

لاانترنيت ولا اتصالات والاغنياء والاجانب يهربون ومستقبل اسرائيل وامن الغرب مهدد بزوال حليفه والكل يريد سلب الابطال مفجري اكبر ثورة مدنيه عربيه من حقهم في الوقوف من اجل حريتهم وحقهم المسلوب في الحياه حتى لايموتوا كما عاشوا بلا اثر

تسْقط الحكومات،وتقوم الدنيا ولا تقعد في بعض البلدان اذا قتل عشرة اشخاص  دفعة واحدة لأي سبب كان،وتتعرض الانظمة السياسية الى هزات عنيفة تكاد تسقطها إذا مات مواطن واحد في السجن سواء جراء التعذيب أو بسبب نوبة قلبية أو دماغية في الغرب ولكن دم العربي هين طالما التغير يسبب شويه تكسير وتخريب وازعاج لبرامج المسلسلات في التفلزونات العربيه

ثلاثون عام من الطغيان ,عندما سكتوا عن صدام لاموهم لانهم لم يثوروا وعندما هب المصريين لحياتهم لاموهم

الاحتجاجات الشعبية  العارمة في عموم الشقيقة مصر والمطالبة بتنحي مبارك عن الحكم تمهيدا لقيام نظام ديمقراطي وعادل اطلقت المخابرات المصرية جرذ انها وضباعها في المحلات والاحياء الراقية والشعبية لسلب محتوياتها ونهبها وتهديد المواطنين بالقتل عن طريق التلويح بالمدي والمطاوي والسكاكين  في لعبة قذرة لتشويه سمعة المحتجين والمعارضين للنظام الديكتاتوري غير ان ابعاد اللعبة الوسخة سرعان ما اتضحت للجميع في داخل مصر او خارجها وهي ترمي باختصار شديد الى نشر الفوضى وتهديد حياة المواطنين للوصول بهم الى حالة طلب الاستغاثة من قوات النظام وبالتالي حشر المواطن المصري في زاوية ضيقة ووضعه امام خيار واحد هو القبول بالنظام ورئيسه واما الخراب والنهب والسلب والقتل

لكن لا والف لا ابطال اكبر ثورة سيحاربون وسينتصرون ولن يفرض الحاكم وجوده بقوة السلاح ,ابطال ساحة التحرير مش خايفين من الطيارات مش خايفين من سلاح اسرائيل مش خايفين من تخاذل العرب وجبنهم

المصرين قاموا ووقفوا وقفه رجاله لانهم كانوا رجاله وراح يبقوا واقفين وقفه رجاله.