انها تلك الاشياء
التى تاتى فى احدى الليالى الوحيدة
لتمنحنا شئ مختلف
تراه فرحه مختلطه بدموع
ام تراها ابتسامه اتيه من ايام مضت
تحمل الكثير من الاسرار
تبوح بكل مالم نستطع ان نبوح به
تغفوا بين يدى الزمن ترجوة العودة من جديد
ولكن مامن راحل يعود
مامن ماضى ياتى
انه بعيد ابعد من تلك النجوم
اقرب منا لنا
كلكا غفونا بين نسماته ازددنا اشتياقا اليه
كلما تمتم لنا باهازيجه
وتعويذاته السحريه
تسرى فى اوصالنا دماء جديدة
تحمل بين قطراته تلك الحروف
التى كنا نحتفظ بها فى ادراج مغلقه
انها بضع كلمات تمنحنا الكثير من الامانى
والدموع
والضحكات
كنا وكانت لنا الايام
فراشات تحلق من حولنا
كنا بالرغم من الاحزان نضحك
رغم كل الدموع لم نشعر بان الايام قاسيه
ترانا كنا نرسم تلك الابتسامات على شفاهنا
ام اننا كنا حقا لا نشعر بحزن ونحن معا
اشتقت لصوتك
مازال يبعث بداخلى طمأنينه
كلما مضت الايام ارحل عنك وابتعد
اجوب كل الطرقات لم اعد احمل شئ منك
الا ان تاتى تلك اللحظه
التى تاخذنى دون ان اشعر اليك
ارانى بين عيناك
بين دخانك
بين اوراقك
مع حافظتك
مابين قطرات عطرك
كنا معا
ماكان بيننا حجاب
ليس لنا حدود
تمتزج حدودى بحدودك
تختلط اوراقى بحروفك
تتلامس نغماتى واوتارك
انها اصوات ضحكتانا تعلو لتحاوطنا بكل النغمات
لم نكن نعلم باننا لن نكون هنا يوما
انها تلك الاغنيات التى كنا نغنيها معا تمتزج الكلمات مابيننا
بدايتها عندى تنهيها انت
كنا معا
اغنيه رائعه لحن لا يجيد عزفه الا نحن
منى اليك نغمات عزفناها يوما على وتر الايام
منك لى الحان عزفتها انت
على كل الاوتار
لتهديها لى
لحنا مميز
يمنحنى ابتسامه تشق غيوم تحاوطنى
ضاعت كل الحروف لتستكين على اوراقك
تاهت الاغانى لتغفو مابين ليالينا الطويله
امضيناها مابين ضحكه ودموع واغانى والحان
ابتسامات
الكثير من الاشياء كانت تمتلئ بها الليالى
وياتى النهار نكمل ماكان بيننا
امتزج ليلنا بنهارنا
رسمنا الكثير من الخطوط
اشتاق للحن تدندن به لتمنحنى ابتسامه
اشتاق للحظات كنت فيها طفلتك التى تدللها
تمنحها كل ماتريد
تاتى من بعيد مبتسم
تُلقى لى بسجائرك وقطع الشيكولا التى احبها
وتبتسم
ساعات وساعات معا
يمضى الوقت
تشرق شمس
تمطر السماء
ترحل ايام
تاتى ليالى
معا كنا
معا نحن
ارحل عنك
اتناسك واعتقد بانك انتهيت
ولكنك تقفز امامى فى لحظه
تاتى ومعك كل سنوات غيابك
معك طفلتك الصغيرة
تغفو بين يديك مطمئنه
تراك تتذكرنى
عندما تشتاق دموعك لى لتبوح باسرارك

**********************


بقلم

مها العباسى

مدونه لافندر

من كتاب اعترافات كاذبه