اشاهد تصريحاتهم فى الجرائد وفى برامجهم الفضائية المعتادة واكاد لا اصدق عيناى

اهؤلاء هم من كانوا البارحة يكفروهم ويحرمون تهنئتهم بعيدهم وحرمانية مشاركتهم فى مظاهر احتفلاتهم فى يوم عيدهم؟

اهؤلاء من كانوا يقولون انهم يفضلون التعامل مع المسلم اكثر من المسيحى؟

اهؤلاء من كانوا يستحرمون قرشهم على المسيحى؟,!ويقولون المسلم اولى به

اكاد لا اصدق عينى ولا اذنى, ولكن هيهات ابعد ما خربوا مالطا يريدون اصلاحها بشعاراتهم الرنانة التى اصبحت مجردة من المعانى لكثرة استخدامنا لها !

يقولون اننا اولاد بلد واحدة واننا اخوة

ألست انتم من كنتم تفضلون مسلم امريكا وتعتبرونه اخ لكم  على المسيحى المصرى!

ألست انتم من كانوا يعدون لنا ارهابيون من الطراز الاول والان تصفون هذا العمل بالارهاب

ينكرون ان هذا الارهاب هو صنعة يداهم ويلجأون بعنف الى نظرية التامر والى ان الموساد والقاعدة تريد شرا بهذه البلاد

ولكنى اقول لهم :

هنيئا لكم صنعة يداكم ايها الاسلاميين المتطرفين  هنيئا لكم تعصبكم وجهلك الذى نشرتوه بين الناس !

لقد خربتم البلد والان تريدون ان تتملصوا بفعلتكم الدنيئة  بالصاقها بغيركم تارة ,وبتعاطفكم الزائف الذى يحمل فى طياته قمة التعصب “لا تضعوا صورة الصليب لانه بذلك اعتراف منكم بالصلب تارة اخرى”

هذا ما يقولونه فى عز ازمتنا و نكبتنا

هنيئا لكم تعصبكم واللهم اجرنا فى مصيبتنا.