توجد تهمة جديده صارت متداوله بين وسائل الاعلام العربية في الفتره الاخيره , هي تهمة الأسائه لسمعه البلد وتشويهها بين دول العالم , السياسين الجدد في بعض أنظمه  دولنا العربية الجديده والقديمه يسموها التأمر وتخريب العملية السياسية

التهمة توجهه عادة بكثرة للأعلاميين والمدونيين والفنانين والكتاب والمفكرين , انضم للسياسين ممن يروجون للتهمة الجديده مجموعه خيرة من الصالحين والمهتمين بشأن الامة ممن دخلوا على خط تطوير التهمة وتحويلها الى تهمة تشويه سمعه الدين والعالم العربي او الاسلامي حسب فكرهم العقيدي والقومي

ولكي نكون منصفين لابد أن نرى الامور من وجهه نظرهم ,هم يرون أشخاص يتكلمون عن ظواهر وعادات وممارسات وينتقدوها عبر وسائل الاعلام المختلفه ويثيرون اللغط حولها وبالتالي يفتحون مواضيع للنقاش كان مسكوت عنها أو غير محسوس بها أو لايراد أثارتها

القضايا التي تثير الاهتمام هي قضايا يرى مثيريها أنها مهمة وتضايق الاعراف والقوانين الانسانيه والحريات العامة والشخصيه

المعترضين يرون انها امور واقعيه وصغيرة وغير مهمه ومثيرين الكلام حولها من متصيدين الفرص والباحثين على الشهره

الخلاف بين الفريقين كبير وللأسف يتحركان ليكونان فريقان مختلفين ومتضادين فريق حماية سمعه الوطن وفريق تشويهه

وبالتالي نطرح سؤال مهم ماهي سمعه الوطن ؟ ومن يحميها ومن يشوهها ؟

هل سمعه الوطن تكون بالسكوت عن المشاكل والفساد والطغيان والتعدي على الحريات أم تكون بكشفها وفضحها وتحريك الناس والقوانين لمقاومتها؟

لا أعرف شخصيا ,لكن احببت ان اطرح الاسئله