بدأ العام الدراسي الجديد ,, مصحوب بأفكار وأمنيات لاتعد ولا تحصى  غالبا ما أصفها بعدد خصل كثيفة لشعر رأس فتاة أنيقه .. يشترط ان تكون الفتاة أنيقه لان امنياتنا برأيي انها انيقه ونستحق ان نلتمس منها شيء قليل ..” لانني ببساطه لا احلم بالكثير لانني ببساطه في العراق الذي هو يحتاج مني ومن جميع الشباب الكثير “

كنت أتمنى أبسط أمنيات قلبي الصغير ان اذهب الى جامعتي التي هي من المفترض ان تكون ارقى الجامعات وان اراها نظيفة ! نعم لان الازبال متناثرة هنا وهناك ولان الطلاب مثناثرون ايضا بدورهم ينثرون الازبال .. !!! ” نحتاج توعيةجدا كبيرة”

وببساطة يتفضل وزير الصحه أو وكيلهُ يتكلم بلغة عربية عن  ” الامراض الوبائية المنتشرة “

يا سيد الوزير المحترم لو تتفضل مره إلينا لتجد جميعنا نعاني من الامراض الوبائيه بسبب ازبال متراكمه وبسبب أهمال أمانة بغداد فما الحل برأيك قبل أن تخرج وتصرح وتكتب في وسائل الاعلام ,؟,  ” انا يوجد لدي الحل ( ارجوا منك سيدي ان تقوم بحملات توعيه كبيره جدا  واذا امكن غسل الكثير من الادمغه الكبيره لعلها تدرك صحة الانسان كم هي نعمة من الخالق إلينا فعسى ان يخرجوا  أمانة بغداد  ويعلموا بوعي وحب للعمل واخلاص )

.. شكرا لسعة صدرك وتقبلك الشكوى …

ودمت بخير