على مر العصور كانت الناس تثور ثورة تتبعها أخرى إلى أن يظهر الحق ويزهق الباطل
ويتغير حال الحق إلى باطل وبعدها الباطل إلى حق وستبقى الأمور هكذا إلى أن يأتي يوم الله
الموعود الذي لا أشك فيه إطلاقا.
وعلى مر نفس العصور التي ذكرتها سلفا كانت تظهر معجزات معجزة تلو الأخرى ليظهر
أنبياء الله شرعية نبوتهم وليهدوا بها الناس إلى الإيمان بالله أنه الواحد الأحد إطلاقا.
ومن المعجزات التي خص بها الله أنبيائه ورسله نجد العشرات التي ذكرت في كتابه المبين
وفي سنة نبيه خاتم المرسلين ومنها نجاة سيدنا إبراهيم الخليل من نار عظيمة فكانت نجاته
معجزة .
والحكمة التي ألهمها الله لنبيه سيدنا يوسف الصديق في تأويل الأحلام فكانت معجزة .
وعصا سيدنا موسى التي أذهلت سحرة فرعون فكانت معجزة.
والقوة التي منحها الله لسيدنا داوود فكانت معجزة.
ولا ننسى تسخير الجان و الحيوان لنبي الله سيدنا سليمان فكانت معجزة.
وناقة سيدنا صالح فكانت معجزة.
ونجاة سيدنا يونس و خروجه حياً من بطن الحوت فكانت معجزة.
،و سيدنا عيسى الذي أحيا الموتى وأشفى المرضى فكانت معجزة.
و القران الذي نزل على خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد فكانت معجزة.
أما أسيادي!الحكام العرب فلهم كذلك معجزة!
فإحياء الموتى خلال الانتخابات أليست بمعجزة !
فقد منحوا لأنفسهم معجزة لم يأتي بها أحد من قبلهم فعيسى ابن مريم عليه السلام كانت
معجزته من عند الله أما هم فمعجزتهم من عند الشيطان
ففي وطننا العربي الميت يبعث من جديد يوم الانتخاب ولا يكرم والأكثر من هذا فهو يهان
وبعدها يعود إلى قبره مسرورا بواجبه الانتخابي !
فمن قال أنه لا يوجد في أوطاننا ديمقراطية وشفافية وحقوق الإنسان فقد كذب
ففي وطننا العربي تصان فيه بطاقة الناخب الخاصة بالميت !وتبعث يوم يبعث الميت من قبره
ويؤكد من خلالها الميت ولائه للحاكم..والله المستعان