هي أنا
جثة مرمية
على عتبات قصائدي
تحمل حروفها
نعش أحلامي
ترقص كلماتها
على نغمات نواح جنازتي
كل صباح
اداعب فنجان قهوتي 
بأنامل الشوق
اتعطر ببخارها الحزين
يلامس خدود انوثتي 
ليوقظ تلك المرأة
النائمة بداخلي
لا يغفر لها خطيئة حزنها
ويسألها 
ماذا بعد ؟