يقود هذا الحوار الذي تستضيفه صحيفة “شباب الشرق الأوسط ”   إلى سفر شيّق يَهَبُ خصوبته للمتلقي بوصفه شهادة حسن النية في مصاحبة القصيدة لأسرارها الخبيئة بطيبوبةٍ نادرةٍ، كما تحكمه الشساعة في طرح قضايا إبداعية وجمالية وتخيّلية متعلقة بالإبداع ، وزمن الكتابة، والذكريات العتيقة مع  أول قصيدة طريّة في بهو الذاكرة محكومة بدهشة الحنين  الذي يتساقط من فردوس الغبطة مبتهجًا بمحبته الأنيقة.

غنى في المتخيل والرؤية والحدس والذاكرة التي تتسم بها إجابات الشاعر والزجال المغربي “ أحمد الشاهدي “ 

- هو حوار في اللغة وبها مع شاعر وزجال خبر أهوال المخاطرة في جُب القصيدة، متشردًا بأناقة هنا وهناك في فلوات المعنى، صَاحَبَ فتنة اللغة الشعرية منذ عقود منتشيًا بالكلمة العميقة ، منقبًا، جوالاً، منعزلاً، مندهشًا، منفجرًا، هادئًا، وديعًا، صاخبًا، ضاجًّا بالحياة، مشاكسًا، مستسلمًا لنداء الشعر وأقاصيه الرحبة والرحيبة المتيمة بسؤال المحبة والإنصات والتواضع.

س – كيف كانت البدايات ولماذا اختار أحمد الشاهدي الزجل؟

ج – البدايات من نهاية السبعينات لكن ظروف الحياة وانشغالات تدبر العيش أبعدتني بعد أن كانت لي مشاركات في عدة امسيات
س – متي تؤرخ لأول قصيدة شعرية او زجلية كتبتها؟و كيف تصف لنا تجربة كتاباتك الزجلية ؟
ج – لم اختر الزجل فأنا اكتب كذلك الشعر الفصيح والقصص والروايات والإصدارات قادمة قريبا و التجربة ناجحة برأي النقاد والأخوة الزجالين والشعراء
س – ماهي التأثيرات الشعرية في صنف الزجل على بدايتك ؟
ج -كتبت اول قصيدة وانا في السنة الأولى اعدادي في السبعينات
ونشرت بجرائد المحرر والميثاق الوطني والبلاغ…
س – بما أنك تكتب الرواية هل يمكن أن نقول إن الزمن زمن رواية بامتياز، وإن الأجناس الأدبية الأخرى آن لها أن تتنحى؟
ج -كتاباتي الزجلية جاءت تلقائية في إطار الكتابة باللغة التي تفهمها غالبية الناس وليس النخبة المتعلمة فقط ثم رغبة في احياء الموروث الثقافي الشعبي وبعث بعض المفردات والكلمات من جديد وإخراجها للوجود
س – تجربتك في الكتابة متعددة، فأنت شاعر وروائي، ولك إسهامات اخرى هل لهذا علاقة قديمة بخصوصية الكتاب القدامى الذين كانوا يجمعون بين كل فنون الكتابة؟
ج -كل الأجناس الأدبية حية ومطلوبة لكن الامتياز يأتي من أسلوب الكاتب وارتباط ما يبدعه بما يمس المواطن ويعيشه المجتمع
س – ماهو مستقبل الزجل والشعراء الزجالين بالمغرب في انعدام الدعم ؟
ج -المستقبل للكلمة الصادقة سواء زجلا أو شعرا أو كتابة سردية أو روائية
س – كيف تتصور آفاق المشهد الشعري في المستقبل في ظل هيمنة التكنولوجيا، وكثرة التحديات ؟
ج -المشهد الشعري في المستقبل زاهر فأنا بطبعي متفائل ولن يؤثر شيئ على الإنتاج الشعري والأدبي
س – مادا يمكنك قوله عن ديوانك ” غوت الكاشوش”
ج – غوث الگاشوش بوح صادق أدعو القراء لاكتشافه من خلال قراءته ومن خلال قراءات النقاد له.

* كلمة ختامية .

شكرا لكم ولمنبركم الصادق…تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح

 * حاوره محمد الرضاوي /