تدعم مؤخرا المشهد الجمعوي الثقافي بالمغرب بجمعية جديدة انتقى لها اصحابها من الاسماء اسم جمعية ” المركز المغربي للفكر والابداع ” وقد ساهم في ميلاد هدا المشروع الثقافي الوطني وتأسيسه نخبة من مثقفي الوطن يتقدمهمالفاعل الجمعوي الشاعر والاعلامي محمد الرضاوي مدير صحيفة لوبوان 24 وصحيفة شباب الشرق الأوسط . كما أن المركز المغربي للفكر والابداع سيعمل على خدمة المبدع والمواهب عبر برمجة جملة من الانشطة والفعاليات واللقاءات والامسيات الشعرية كما أن ان برنامج المركز يضم العديد من الفعاليات نذكر منها:

نشر الوعي الثقافي والمساهمة في تنشيط الساحة الثقافية في مجالات متعددة كالشعر الزجل القصة القصيرة الفن التشكيلي ندوات فكرية ابداعية ودورات تكوينية في مجالات الاعلام والكتابة والتنمية .

كم يهدف المركز بالاساس الى المصالحة بين السياسي والادبي والاقتصادي وقد توجه المركز حاليا بطلب الى مؤسسات عمومية وخاصة لدعم مهرجانه الدولي الذي ستشهده مدينة طنجة خلال شهر مارس المقبل وستكون دولة لبنان ضيفة شرف بالمهرجان
أهداف المركز المغربي للفكر والابداع :
تحسين صورة الثقافة العربية في المجال الاعلامي والثقافي والابداعي على الصعيد الدولي
- التعريف بالتنوع الثقافي المغربي وتعزيز الانتماء للوطن.
- تنشيط الحركة الثقافية والفكرية والفنية.
- إحياء التراث الشعبي يمختلف أشكاله. الامازيغي الحساني و الجبلي……..
- تشجيع الإبداع والإنتاج الثقافي والفني
- التواصل مع المبدعين والمفكرين والأدباء داخل وخارج المغرب.
- دعم المبدعين في الفكر والأدب والفن وتبني مشاريعهم وأفكارهم ومساعدتهم لاخراج ابداعاتهم الى الوجود
- المشاركة الفاعلة في المناسبات الوطنية والدينية والتاريخية.
- الإسهام في عملية نشر وتوزيع الإنتاج الثقافي.
- تعزيز الصلات بين أعضاء المركز وكافة الهيئات الثـقافية، العلمية، الأدبية والفنـية محليا ودوليا.
ولتحقيق الاهداف اعلاه، فان المركز ينوي تنفيذ البرامج والمشاريع والنشاطات التالية
-إقامة الندوات ،والمحاضرات ، ورشات العمل ، والأمسيات والمهرجانات والمؤتمرات .
-عقد الدورات التأهيلية والتدريبية لخدمة أهداف المركز .
- التنظيم والمشاركة في المناسبات والفعاليات والبرامج الثقافية والاجتماعية والفنية المختلفة التي ينظمها المركز المغربي للفكر والابداع .
- العمل على إنشاء مكتبة خاصة .
- العمل على إصدار مجلة دورية وموقع الكتروني خاص بالمركز .
- اصدار النشرات والمطبوعات والملصقات وذلك بما يحقق أهداف المركز
- ممارسة النشاطات التطوعيه لترسيخ مبدأ الإنتماء للوطن .
- التربية على الانفتاح على الآخر وحب العمل التشاركي والمشاركة في بلورة وإنجاز مشاريع منتجة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها؛
- تنمية روح التكافل والتضامن والتآزر والمبادرة الشخصية والتضحية ونكران الذات وتوطيد العلاقات ومد جسور التواصل وتعزيزها بين الأفراد والجماعات في جميع الأقطار العربية
- صقل وتشجيع المبادرة الشخصية في المجالات الفنية والرياضية وغيرها؛
- القيام ببحوث وإنجاز دراسات ميدانية في المجالات الاجتماعية والثقافية والفنية والتربوية، والمساهمة في اقتراح حلول ملائمة لتجاوز مختلف المشاكل المرتبطة بهذه المجالات
ـ إقامة امسيات كبيرة سيدعى إلى تأثيثها مجموعة من الاسماء الكبار الدين يعتبرون من اهم الداعمين للاجيال الجديدة في مختلف فنون الابداع والكتابة.
ـ تنظيم جملة من الامسيات الشعرية بمشاركة شعراء من ابناء الجهة وخارجها.
ـ العمل على احياء مهرجان للادباء الشبان ومواصلة لهذا المشروع الواعد .
استكشاف الطاقات الإبداعية لدى المبدعين من جميع الفئات العمرية.
رعاية المبدعين ودعمهم اعلاميا وفنيا لرفع مهاراتهم ضمن برامج محددة .
البحث عن الطاقات الكامنة لغير المبدعين وتحفيزها وإطلاقها وتنميتها ضمن برامج منهجية واضحة.
تنمية المهارات الإبداعية للأطفال من عمر (5-11) سنة، واليافعين من عمر (12-17) سنة، والشباب من عمر (18-22) سنة، ثم فئة 22 سنة فما فوق، وغالباً ما تكون هذه الفئة من طلبة الجامعات والخريجين.
دعم المرأة وتنمية قدراتها ورعايتها بهدف المساعدة في رعاية المبدعين من الأبناء.
ترسيخ منظومة القيم الإنسانية ونشر الفكر المستنير وقبول التنوع في المجتمع بطرق غير نمطية وغير مباشرة بل تقديمها من خلال الفنون كالمسرح والفن التشكيلي والموسيقى.
تحفيز وتعزيز روح التنافس في الإبداع.
الوصول إلى تشكيل نخبة المبدعين وتقديم برامج خاصة تلائم مستواهم الإبداعي العالي.
تعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر ونبذ التطرُّف والعنف.
إتاحة التبادل الثقافي والمعرفي بين الشباب المغربي ونظرائهم في العالم بشكل مؤسساتي ومنهجي.

تعزيز فكرة الجمال في الحياة من خلال الإبداع في المسرح، الموسيقى، الفن التشكيلي، الأدب العربي مما يساهم في جعل حياة الشباب أكثر جمالاً وسعادة وإنسانية.