هادِئٌ الفَجرُ اليومَ ،
أَلنَّسيمُ رقيقٌ خافِتٌ صوتُهُ …
أَصِخِ السَّمعَ تندَمِجُ.
غِلالاتُ النُّورِ تنتَشِرُ بفرَحٍ ،
في الزّنبقَةِ البيضاءِ يكمنُ السِّرُّ .
عندما تأمّلتُ الفراشَةَ
أدركتُ أَنها مثلي تعشَقُ الطَبيعَةَ .
هادِئةٌ تلكَ الموسيقى تنبَعِثُ
من حفيفِ أوراقِ الشَّجرِ ،
للسَّاقيةِ لحنٌ عذبٌ 
يُغرِقُ الورودَ بالفَرَحِ .
حدَّثتني الطّبيعَةُ هامِسةً
أَنّ الحرِّيَّةَ تكمُنُ في البتلاتِ البيضِ،
وزقزَقاتِ الطّيورِ تنحدِرُ من الأَعالي
لتُعانِقَ الأَرواحَ النَّضِرَةَ ،
سأَترُكُ قلبِي على سَجِيَّتِهِ
يلهو طِفلاً في صباحِ
يَعشَقُ الزَّنابِقَ بيضاءَ .