ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﺑﻤﺆﺗﻤﺮ ﺣﺎﺷﺪ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺿﻤﻦ ﻣﺎﻳﺴﻤﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻣﺠﺎﻫﺪﻱ ﺧﻠﻖ ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ ﻣﺮﻳﻢ ﺭﺟﻮﻱ .
ﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻧﺠﺪ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻛﺘﺠﻤﻊ ﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﺍﺑﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺸﺎﻩ ﻭﺳﺎﻫﻤﺖ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﻲ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻩ ﻋﺎﻡ 1979 ﻭﺫﻟﻚ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﺭﺟﻮﻱ ﺛﻢ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻣﻊ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺨﻤﻴﻨﻲ ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﻣﺴﺎﺭﺍ ﻳﺘﻨﺎﻗﺾ ﻣﻊ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1986 ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺗﻠﻘﺖ ﺩﻋﻤﺎ ﻋﺮﺍﻗﻴﺎ ﻣﻦ ﺻﺪﺍﻡ ﺣﺴﻴﻦ ﺗﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻗﺎﻣﺔ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﻟﻴﺒﺮﺗﻲ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺟﻴﺶ ﻫﺪﻓﻪ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﻪ ﻭﺗﻮﺭﻃﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻃﺒﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ .
ﻣﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ ﺗﻮﻟﺖ ﻣﺮﻳﻢ ﺭﺟﻮﻱ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺧﻠﻔﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﻫﺎ ﻭﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﺍﻻﻟﻔﻴﺔ ﺑﺎﻻﺷﺘﺮﺍﻙ ﻣﻊ ﻣﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﺍﻳﺮﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺑﻌﺮﺽ ﺻﻮﺭ ﻭﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻋﻦ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺍﺳﻠﺤﺔ ﻧﻮﻭﻳﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻧﺬﺍﻙ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﺣﺼﺎﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ .
ﻻ ﻳﺠﺎﺩﻝ ﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻻﻳﺮﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﺳﻮﺃ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺍﻛﺜﺮﻫﺎ ﺍﺳﺘﺒﺪﺍﺩﺍ ﻭﺩﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﺍﻻﺳﻮﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻲ ﻫﻮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻛﻤﺠﺎﻫﺪﻱ ﺧﻠﻖ .
ﻟﺬﻟﻚ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎ ﺍﻥ ﻳﻠﻘﻲ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻥ ﻳﺮﺩﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻮﻥ ﻣﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻳﺮﻳﺪ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻥ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﺗﺮﻛﻲ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻔﻴﺼﻞ ﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻟﻢ ﺗﺤﺎﺭﺏ ﺑﻀﺮﺍﻭﺓ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺣﺎﺭﺑﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ﺑﻜﻞ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﻣﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﺼﺪﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺮﺣﻲ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ