عندما بدأت الكتابه بمده ليست بطويله كثيراً ..كنت اكتب واتمنى ألامان في بلدي وأستمر في الكتابة عن الاحداث التي تحصل في بغداد … فتحت هذا الشباك الاول بناءا على طلبات  أصدقاء لي .. وبما أنني لم أكتب عن اخرحدث , أحد الرماد والاحد الدامي سيكون أول شباك لهُ .. كنت في طريقي الى الجامعه وفي الساعه العاشرة والنصف صباحا تحديدا و تلقيت اتصال من والدي

-  ” بابا انتِ وين ؟؟”

-  بابا اني بالطريق للجامعه

-  ” صار انفجار قوي “

- ماكو شي يمي بس فد كم هائل من السيارات وحرارة الشمس الي مدتغيب شويه

- ” اوكي بابا بيباي “

لا احد من الذين معي يعرف .. مالذي حدث وانا لم اتحدث لانني ببساطه لااعرف هل كان كبير الى درجة  ” أربعاء الرماد ” وانه أصبح شيء اعتيادي !

..

في طريق العوده من الجامعه عانينا صعوبة سير  وتمنينا الوصل بسلام للمنازل !

عدتُ الى المنزل سالمه والى الفضائيات الاخباريه فوجدت ماوجدت

أنصدمت .. في حيناها مسكت الورقه والقلم  محاوله الكلام .. لم تخرج معي الى كلمات متفرده  ” لماذا ؟؟ . شنو أستفادوا ؟؟”

الان أكتب :  توفي عدد من الضاحيا بأنفجار هائل هز مديني بغداد مدينة السلام سابقاً ! أطفال وكبار ولم تبقى منهم الا ذكريات وصور لدى عوائلهم المساكين .. حتى انهم فقدوا جثثهم

” رحمة الله عليهم “

أما الذين لم يتوفوا فقدوا السمع او البصر او هم الان لايستطيعون السير !

وما أزعجني بشدة بعد أيام اعتداء على مراسلين البغداديه لكونهم وثقوا مظاهرة سلميه !!

فهل أنتم أيها المعتدين مررتم ولو لمره ولثواني في هذهِ المره على أصول عمل ألاعلامي

وماهي اخلاقيات عمله ؟؟

” فلا تعتدوا على من يعمل بإخلاص  .. وأن أستطعتم أعتدوا على الخائنين “

مايزعجني بشده أيضا دقة  ألاستنكارات الي يتقدمون بها الساسه اللطفاء ! وهم لا يبحثون عن الحلول بل يستمرون في الدعاية الانتخابية اللذيذه كأصابع البطاطا المقليه مع الكتشاب !

..

بالنسبه إلي  عانيت ماعانيت في الانتخابات السابقه  وأقنعت العديد وذهبت بحب وأحترام

وبأسم العراق ..

ألان : من سوف يقتنع برأيكم ومن سوف يذهب ومن سننتخب وهل سيكون للامان مدخل لشوارع العراق وهل سيتوقف نزيف الدماء المستمر !؟

كم تمنيت ان أتبرع بدمي لكن عمري لن يسمح لي  تمنيت ان اعطي دمي لأخوتي وأخواتي

مثلما ألان أتمنى في نهاية ألشباك ان لايأتي يوم وينقول أسبوع الرماد والنزيف والدم  فهم أستغلوا يومين أترجاهم ان لا يأتوا الى ثالث غيره فنحن لسنا مستعدين ..!

أنتهى بأمان وسلام

فيروز-بغداد

http://www.youtube.com/watch?v=XsG5S35b-28