الغلابة فى مصر ينطبق عليهم المثل القائل فى الهم مدعيين وفى الفرح منسيين هذ هو حال غلابة مصر فى وقت الازمات والشدائد يتصدرون المشهد ليس فى الفضائيات وانما على ارض الواقع من خلال بطولاتهم وتضحياتهم بدمائهم واموالهم فتجدهم يدفعون بابنائهم للدفاع عن وطنهم عن طيب خاطر لا يريدون جزاءا ولا شكورا فهم وطنيون بالفطرة يعرفون معنى كلمة وطن وليسوا كغيرهم من بعض الاثرياء اللذين يتغنون بحب مصر ليل نهار فى الفضائيات وعلى صفحات الجرائد بشرط الا يكلفهم هذ الحب شيئ من اموالهم او يمس اولادهم وحفاظا على اموالهم تجد معظمها موجود بالخارج كذلك يرسلون ابنائهم للخارج وقت الازمات والشدائد وقت ما تحتاج اليهم مصر تجدهم يلعبون ويلهون فى الخارج ويبحثون عن جنسية دولة اخرى حتى يضمن الا ينضم الى القوات المسلحة المصرية يفعلون مثلما فعل ابائهم اوقات حروب مصر السابقة هربوا الى الخارج فهم جبناء بالوراثة ونسوا ان القوات المسلحة مصنع الرجال وعرين الابطال فهى لا تقبل الا الرجال وتخرجهم ابطال والجبناء اولاد الجبناء ليسوا برجال حتى تقبلهم القوات المسلحة نجد ابناء الغلابة فى خط النار يواجهون اعداء الوطن بكل حب وفدائية والنماذج كثيرة لمن اراد ان يعرف هذا من ناحية ضريبة الدم اما ضريبة المال فنجدهم الغلابة اكتر حرصا على دعم مصر من خلال صناديق التبرعات صبح على مصر وتحيا مصر معظمها من قوت الغلابة ويعطون ايضا عن طيب خاطر من اجل مصرهم الحبيبة وعلى النقيض اصحاب الملايين يبخلون ببعض الجنيهات القليلة لدعم مصر فهم اعتادوا على الاخذ والنهب لا العطاء يلهون فى الخارج حتى اذا انقشعت الازمة تجدهم اول من هبوا الى مصر ليس للبناء طبعا ولكن من اجل نهبها فهل هولاء الميسوريين لا يستطعون ان يدعموا ويساندوا مصر اقتصاديا حتى تقف وتتخطى هذه الازمة اليس فيهم رجلا بحق مثل المرحوم رفيق الحريرى الذى وضع كل امواله بعد الحرب فى لبنان تحت تصرف الدولة حتى تقوم لبنان من عثرتها ومصر مليئة برجال الاعمال ماذا لو تكاتفوا لدعم الاقتصاد وانقاذ مصر من عثرتها ولكنهم دائبوا على الاخذ لا العطاء ياخذون خيرات مصر باقل التكاليف وماذا عن دور الغلابة بعد انقشاع الغمة واستقرار البلاد تجدهم فى اخر الصفوف يتافف منهم الاثرياء على اساس انهم ليسوا من علية القوم وانهم موجودون لخدمة اسيادهم وتنسى تضحياتهم وبطولاتهم فمشكلة الغلابة انهم يضحون بلا بروجندا ولا يريدون ثمن ولا يريدون شو اعلامى لذلك عندما تستقر البلاد يحمدوا الله وينزوا فى حالهم ويتركوا الاثرثاء لسرد بطولاتهم الورقية التى لم نراها ولم نسمع عنها بطولات من خيالهم لا نعلم اين ولا متى ولا فى اى مكان قاموا بيها وذلك لانهم يملكون الاعلام والمال الذى يقوم بتلميعهم وتسليط الضوء عليهم ويظل يكذب ويضلل ويكذب حتى يصدق هو نفسه الكذبة الت ابتدعها لذلك يجب على كل مسئول وعلى الرئيس شخصيا ان يعلم ان الغلابة هم عماد واساس الدولة المصرية وانهم هم الظهير والسند لاى مسئول فهم يعطون بلا مقابل ولا مزايدات ولا يمنون على وطنهم والتجربة اثبتت ذلك فاستجداء رجال الاعمال للوقوف مع مصر فى عثرتها لم يجنى شئ وانما من وقف مع الدولة هم الغلابة على الرغم من ضيق حالهم لذلك نرجوا بعد استقرار الدولة ان تتغير النظرة الدونية الاستعلائية لهم وان لا ينسوا ويعاملوا معاملة حسنة وكريمة وطبعا المقصود بالاغنياء ورجال الاعمال ليسوا كلهم فهناك منهم الوطنيون المحبيين لوطنهم