مدخل :
اتاحت ثورة المعلومات الحديثة ثراء معلوماتى ليس له مثيل ، وما يهممى فى هذا المجال وهو شاغلى الاكبر هو العديد من الدراسات التى تتحدث عن الاسلام المبكر مابين دراسات للمستشرقين او للعرب وتفيد ان الاسلام بدا فى الشام ولم يبدا فى جزيرة العرب والبعض الاخر ينكر وجود النبى محمد كشخصية تاريخية
منذ عدة ايام وافتنى صديقة وصديق من المغرب مقيمان فى بروكسل اهدونى بحث مطول بعنوان (العباسيون خدعونا : نبينا محمد وقريش سوريون والبيت الحرام في القدس ) فى البداية يستطلعون رأييئ
ولما سبق لى وان قرات العديد من الابحاث فى هذا الخصوص وانا بصدد اعداد دراستى التى نشرتها على هذا الموقع بعنوان ( تزوير التاريخ : دور الامويين فى الاسلام ) من حوالى عام فقد قلت قلت لهم الراى ، ولكنى وجدتهم بعد ان بداوا فى المشورة الحوا على بعدة منشورات تؤكد رؤيتهم بهذا الخصوص ، رأيت ان انشر الموضوع على صفحتى فى الفيس بوك لابداء اراء بعض الاصدقاء فحائنى ايضا العديد من الروابط التى تحمل عدة دراسات اخرى عن نشوء الاسلام فى الشام وانكار وجود محمد التاريخى
المشكلة والتى كتبتها من قبل فى الجزء الاخير من الدراسة التى نشرتها منذ عدة اسابيع بعنوان ( مكة بين الحقيقة والاسطورة ) حيث كتبت ماملخصه ان الثروة المعلوماتية تكون عبئا على صاحبها مالم يتوفر لدية العقلية النقدية التى تستطيع ان تستخلص من هذا الكم المعلوماتى منظومة فكرية متناسقة ، وهذا ماقال قريبا منه الراحل نصر حامد ابو زيد عندما وجه اليه هذا السؤال
وهذا ماحدث معى عندما كتبت دراسة دور الامويين فى الاسلام فوجدت من يقول فى التعليقات ( هل رأيت الفيلم الوثائقى لتوم رولاند على الـ B.B.C ) وآخر يفول ( هل قرأت مقدمة في التاريخ الآخر لسليمان بشير ؟ ) وآخر يقول ( عن قرات عن الاسلام المبكر ؟ )
اما عن شصية محمد فقد اهدانى احدهم مقالة منشورة على موقع ” اوان ” تنفى تاريخية النبى محمد بعنوان ( المقارنة التاريخية للشخصيات الدينية : محمد ) ألفريد-لويس دو بريمار Alfred-Louis de Prémare ترجمة : ناصر بن رجب ، يتعجب فيها كاتب المقال ومترجمه من قول مؤرّخ بدايات الإسلام مكسيم رودنسون مماقاله في مدخل كتابه ( محمّد ): “كتابة سيرة محمّد فقط من خلال وقائع لا شكّ فيها، وبدقّة رياضية، ستُختزل إلى بضع صفحات ذات جفاف مُريع. إلا أنّه من الممكن إعطاء صورة قابلة للتصديق، وأحيانا قابلة جدّا للتصديق عن حياة محمّد. ولكن يجب لذلك استخدام معطيات لمصادر لا نملك إلا ضمانات ضئيلة على مصداقيتها ، وبعدها وفي مقال غنيّ جدّا قدّم فيه “حصيلة الدراسات المحمّديّة”، اعتبر رودنسون أن القرآن، على صعوبة استخدامه، هو “من بين مصادر سيرة محمّد، المصدر الوحيد الذي يمكن تقريبا الإعتماد عليه كلّية )
ويكتب مقالة طويلة عريضة يتشاءل فيها عن شخصية النبى محمد الموجودة بالقرآن ويقول ان اسم محمد لم يرد فى القرآن الا اربعه مرات ، كانه يريد من القرآن ان يذكر سيرة ذاتية لمحمد عن نمط السيرة الذاتية التى تقدم الان لشغل الوظائف ….!!!! ولايكفيه ورود اسم محمد فى القرآن اربعة مرات ؟؟؟؟؟

**النتيجة :
ان كل من قرأ دراسة او بحث عن الدين اعتقد انه وجد ضالته المنشودة واكتشف سرا من الاسرار واصبح يتيه بهما على الاخرين ، وهو بذلك لا فرق بينه وبين من قرأ كتابا فى الفقة او الجديث واعتقد انه امتلك ناصية الدين واصبح فقيها فيه .
فالمعلومة هنا اصبحت عبئا على صاحبها ، فبدلآ ان يكون الشك المنهجى هو طريقة الى المعرفة ، اصبح التسليم المطلق بما قرأ هو نهاية العلم لدية .
طبعا ان هنا اتحدث عن القراء الذين وافونى بالعديد من الروابط ، ولا اتحدث عن زميلين عزيزين لهم نفس الرؤية التى تقول بالاسلام الشامى وهما الاستاذ سيمون خورى والاستاذ وليد يوسف عطو ، والذان من اجلهم اكتب هذا المقال اقول فيه وجهة نظرى وافتح فيه مجالا للنقاش لهم ولغيرهم من اصحاب هذه الرؤية حتى تعم الفائدة الجميع
انا لا اتمسك بوجهة نظرى ومستعد لتغييرها فورا ااذا تمت الاجابة على التساؤلات التى ساطرحها لاحقا .

** الرد :
بالقطع انا لست هنا لتفنيد كل هذه الكتابات والدراسات التى تقول ان الاسلام نشا فى الشام او التى تقول ان العباسيين خدعونا وقاموا باكبر عملية تزوير فى التاريخ او التى تنكر الوجود التاريخى للنبى محمد فى مكة والمدينة ، ولكنى يساطرح وجهة نظرى التى تؤكد بداية الاسلام فى مكة وتؤكد تاريخية محمد ، وان كنت لا انفى ان نشر الاسلام قد تم بمعرفة الامويين فى الشام كما سبق وان كتبت فى دراستى المنوه عنها سابقا والمدعمة بمسكوكات العملة .

من خلال آيات القرأن ولململه المبعثر منها بين السور بعد ترتيبها حسب تاريخ النزول والتى اتفق في الكثير منها المستشرق الالمانى (ثيودور نولدكه (1836 – 1930) شيخ المستشرقين الألمان والتى عرفت مدرسته بالصرامة النقدية الشديدة والتى احتواها كتابة ( تاريخ القرآن ) فى ثلاثة اجزاء ، وايضا المستشرق الفرنسى ريجي بلاشير (1900 – 1973 م) اتفقوا فى الكثير مع ماجاء فى كتابات السلف حول قرآن كل من الفترتين المكية والمدنية
الم يلاحظ نولدكة وبلاشير فى كتاباتهم ان القرآن لايعبر على جعرافية مكه والمدينة وهم من اساطين البخث العلمى الجاد ؟
ومن ناحيتى وضحت بايجاز فى دراستى المنشورة على هذا الموقع بعنوان ( نقد الفكر الدينى ) فى مبحث ( العلاقة الجدلية بين النص والواقع ) آيات كل من الفترتين بل اننى وضحت ان فترة المدينة مرت بثلاثة مراحل ( الاولى عند دخول المدينة والثانية بعد معركة بدر والثالثة بعد فتح مكة ) ثم وضحتها بشمولية اكثر فى كتابى الصادر فى يناير الماضى بعنوان ( تطوير الخطاب الدينى واشكالية الناسخ واتلمنسوخ ) والتى يمكن للقارئ ان يشاهد على يوتيوب التمدن وقائع المنؤتمر الصحفى الذى عقد للتعريف بالكتاب .
اذن …. القرآن يعبر بآياته عن المراحل الاربعه التى مرت بها الدعوة مابين المرحلة المكية والمرحلة المدنية

المرحلة المكية :
1) من الواضح ان الفترة المكية تميزت بالاستضعاف وواضح فيها ايضا مدى تاثير القس ورقة بن نوفل فى ايات حرية العقيدة التى اشتملت عليها هذه الفترة ، وواضح ايضا من زواج النبى محمد من خديجة لمدة خمسة عشرعاما بدون ان يتزوج من امراة اخرى عاما تاثره بهذه التعليمات انم لم يكن خضوعه لها .
2) وواضح ايضا انه بعد موت ورقة انقطاع الوحى او فتوره حسب تبرير اصحاب العمائم ربما لثلاثة سنوات
3) قرأن مكه كان فيه جدل وصراع عنيف مع معاصرى محمد ( يقول له ابو لهب : الهذا جمعتنا يامحمد ، تبت يدك فيرد عليه ( تبت يدا ابى لهب وتب ) فيقول : مالى سيغنينى ، فيرد عليه ( ما اغنى عنه ماله وماكسب ) ، قالوا مجنون فيرد عليهم بابن الزنيم – قالوا اساطير الاولين اكتتبها فهى تملى عليه بكرة واصيلا فيثرد عليهم ( قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما ) ، قالوا الابتر الذى لاعقب له فيرد عليهم ( انا اعطيناك الكوثر ) ، قالوا يعلمه جبر النصرانى فيرد عليهم ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين )، اراد ان يؤمن قومة اذا اعترف بآلتهم فقرا عليهم ( الغرانيق العلى ) ليتم بعدها حذفها وتبريرها………… الخ
4) ومما يدل على وجود محمد فى مكة ما اشار اليه القرآن فى ( ايلاف قريش ايلافهم ، رحلة الشتاء والصيف ) وهى الرحلتيثن التى كانتا معروفتين من اليمن الى الشام وتمر على مكة
5) تتكرر كلمة لسان عربى مبين وقرآن عربى اكثر من عشرين مرة فى القرآن للدلالة على انه نزل فى بلاد العرب
من هذا يتضخ انه كان فى بلاد العرب رجل قال انه نبى وتحاوروتجادل مع قومه ، ولكن هذه الفترة اتسمت بالضعف والتسامح كما تدلنا العديد من الايات التى يمكن للقارئ ان يعود اليها فى ايات الفترة المكية التى كبتبها فى ( العلاقة الجدلية بين النص والواقع )
والسؤال : ماذا دعى مؤلفى القرآن فى عهد عبدالملك الى ذكر كل تلك الاحداث ومن اين اتوا بها ؟
المرحلة المدنية :
1) من الواضح انه طرا عامل جديد انتقل بالدعوة الى مكان آخر وجد فيه محمد مناصرين لدعوته ، والانتقام من قريش بقطع طريق التجارة عليهم الى الشام ن ومن الواضح ان هذا المكان يتوسط الطريق من مكة الى الشام ، وهو نفس المكان القديم الذى كان يتوسط طريق التجارة بين فارس ومصر والتى اتجهت اليه اليهود بعد دمار مابقى من دولتهنم على يد الرومان
2) توضح الاية (إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) والتى تكررت مرة اخرى بصيغه مختلفة ثم مرة ثالثة بعد ان اضيف اليها ( والمجوس ) ان هناك مرحلة جديدة فى بلد جديدة فيها وجود كثيف لليهود وبداية عهد جديد معهم ومع ساكنى هذه المنطقة .
3) وكما كانت فترة مكة فيها العديد من المجادلات مع اهلها فقد اشتمل القرآن المدنى على العديد من المجادلات مع اليهود ، بل انها سردت لنا العديد من سيرة النبى محمد فى تلك الفترة التى انتقل فيها من مرحلة (وما ارسلناك الا هاديا ومبشرا ونذيرا) الى ( الدين عند الله الاسلام ) مع العديد من آيات القتال ، بالاضافة الى حياته الشخصية وانتقالة الى مرحلة الملوكية ومنها تعدد الزوجات على عادة العرب والخلاف مع زوجاته
4) اراد ان يزوج ابنه عمته لمولاه زيد بن حارثة فرفضت فقرأ (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) ، وتزوجت زيد ، وراها النبى فاشتهاها قائلا ( سبحان مغير القلوب ) فقرأ (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) وقال اليهود : تزوج بزوجة ابنه بالتبنى فقال ( ما كان محمد ابا لاحد ) و ( ادعوهم لابائهم ) العديد العديد الذى لايتسع له مقال
5) نلاحظ ان كل التشريعات التى نزلت بها آيات القرآن فى الفترة المدنية لها جذورها التاريخية فى جزيرة ، والتى وضحها الراحل خليل عبد الكريم فى كتابة ( الحذور التاريخية للشريعه الاسلامنة ) منها تعدد الزوجات والغزو والغنائم وطريقة توزيعها للراجل والراكب والحصان وحتى خمس الغنيمة لشيخ القبيلة والمؤلفة قلوبهم ( ايلاف قريش ) والقصاص ….

** ملاحظات اخيرة
1) يشير الزميلين سيمون خورى ووليد عطو ان الحضارات لا تنشا الا على مجارى الانهار ، فكيف تنشأ حضارة العرب فى الصحراء ، فالقول لاول صحيح تماما ولكن الاستنتاج خاطى : فمن قال ان للبدو حضارة ؟ فانا دائما ما اشير فى كل كتاباتى الى ( ثقافة البدو ) ولم اكتب يوما عن ( حضارة البدو )
2) : ان القرأن يحمل فى طياته ثقافة الصحراء كلها واولها حق الاعتداء البدوى المعروف والذى تمثل قرأنيا فى الجزية ، المؤلفة قلوبهم ، الغنائم ، خمس الغنائم للقائد ، سهم الصفى ، الاغارة على القبائل ، ثم انه يحمل تشريعات لقوم واضح انهم همج ليضعهم على اول عتبات الرقى بتنظيم الهوس الجنسى بالنساء ، اباحه زواج المتعه والتسرى بالاماء ، منع الربا ………… الخ
3) القرآن بآياته وسوره يعبر بآياته عن المراحل الاربعه التى مرت بها الدعوة مابين المرحلة المكية والمرحلة المدنية والواضح انها كانت فى جزيرة العرب ولم تكن ابدا فى الشام
4) اذا كان الامويين من كتب القرآن فلماذا لم يكتب بطريقة اكثر تنظيما من ناحية تسلسل النزول والفهرسة والمعروف ان الامويين فى الشام كان اكثر نحضرا ومدنية وكان لديهم الكتبة والداووين الذى يذكر فيها رواتب الجند وكافة المصاريف بطريقة منتظمة
5) ما الداعى لان يذكر الامويين انه كان فى عصر النبى منافقين مما يدل انه كان هناك ارغام وقهر فى قبول الاسلام ، ومع الداعى لكتابة العديد من الايات التى تتنافى مع المرحلة الحارية التى وصلتها الشام فى ذاك الوقت من القتل والقتال .

مما لاشك انه كانت للشام الدور الاكبر فى نشر الاسلام ، ولكن كما اشرت فى دراستى ( تزوير التاريح : دور الامويين فى الاسلام ) كان هناك تعاون بين محمد النبى فى المدينة ومعاوية فى الشام واقتسام الامر بينهم ، السلطة الدينية لمحمد والزمانية لمعاويه ومن بعده الامويين وان ابو بكر وعمر كانوا ولاه على المدينة / ومكه تحت امارة الامويين ،/ وعندما عين معاوية واليه عثمان بعدهم ثارت عليه العرب لانه اعتبروه نقضا للاتفاق
وحود بعض المساجد فى العهد الاموى لاتتجه الى قبلة مكة وارد طبعا حيثق اعتبر الامويين الى المسجد الاقصى هو الاساسولاشك ايضا ان عبدالملك بن مروان هو من اعلن الخروج عن الجكم البيزنطى واعلان الدولة الاسلامية وتعريبها وسك العملة التى تشير الى ذلكموضوع الاسراء والمعراج هو من اجل تقديس بيت المقدس فى الشام وجعله فى المنزلة التالية لمكة من اجل عيون الامويين فى الوقت الذى استولى فيه بن العوام على امارة مكةالعودة فى الصلاة الى مكة اعتقد انها صناعه عباسية لالغاء دور الامويين فى الشام

فى النهاية هناك ثلاثة تساؤلات :
1 ) فى اى مرحلة من الزمان نام جميع المسلمين المعاصرين لنقل الرسالة من الشام الى مكة ، وكانت وجهتهم فى الصلاة الى الشام ودينهم كان مقره الشام ، ليقال لهم فى صباح اليوم التالى ان الدين كان فى مكة والنبى كان فى مكه والمدنية ليقولوا … آمنا وصدقناي
قال تبريرا لذلك ان العباسيين قضوا على كل الامويين فى مذبحة لم يعرفها التاريخ من قبل ، ولكنى اتسائل عن المسلمين المعاصرين من غير الامويين ؟
2) هل نشات مكة والمدينة من فراغ ؟
3) اين التواتر التاريخى مما حدث ؟

فهذه ليست اول محاولة لنقل احداث تاريخية من منطقة الى اخرى ، فقد سبق للباحث كمال صليبى ان قال ان اليهود كانوا فى منطقة عسير فى الشمال الشرقى لجزيرة العرب فى كتابه ( التوراه جائت من بلاد عسير ) مستخدما الاعيب اللغه لاثبات وجود جغرافية التوراه فى هذه المنطقة ولم يستطيع ان يبرر كيف انتقل تاريخهم من هناك الى فلسطين ، وتصدى له الدكتور القمنى والباحث قراس السواح ليؤكدوا بالوقائع التاريخية تاريخية التوراه فى فلسطين ، وسبق ايضا للباحث ايمانويل فلايكوفسكى ان قال ان هناك فجوة بين التاريخ الفرعونى والتاريخ اليهودى مقدراها حمسمائة عام شبحية ليقول ان اليهود كانوا موجودين فى فلسطيبن فى عصر الملك توت عنخ آمون وخلفاؤه من خلال قراءات اخرى لمكتبة تل الفراعنه التى عثر عليها ، ولكنه فى تهاية البحث قال : ولا استطيع ان احد فى التاريخ المصرى مكانا للفرس او للاسكندر الاكبر ولا بدايات الرومان اذا تم حذف هذه السنوات

نظرا لما يقال ان القرآن ( حمال اوجه ) يستطيع اى باحث ان يستخلص منه ما يشاء مما يتوافق مع وجهة نظره، فكما قال من قبل الدكتور جسن حنفى ( القرآن سوبر ماركت تستطيع ان تجد فيه ماتشاء )
لاشك ان هناك فجوات كبيرة فى الرواية الاسلامية ومناطق مظلمة ومجهولة تستحق ان نلقى عليها الضزء ولكن فى اطار ان البداية كانت هناك فى مكة والمدينة فى جزيرة العرب ، وكان هناك معاوية فى الشام وتم التعاون بينهم ، ولم يكن العباسيين سوى واجهه اختفى ورائها موالى الفرس للانقضاض على الارستقراطية الاموية
ارجو ان اكون وضحت وجهه نظرى … والحوار مفتوج بشرط الاجابة على التساؤلات الثلاثة الاخيرة

والى اللقاء فى موضوع آخر