لاتعرف جيهان ماذا تقول لصديقتها التي فقدت اربعة من افراد عائلتها مرة واحدة في مجزرة الارهابيين الوهابيين بكتيسة النجاة ، فابن اخيها الرضيع قتل في احضان والدته لحظة اقتحام الوهابيين لكتيسة النجاة
فور دخولهم ،فجروا رمانة يدوية بين حشود المؤمنين في الكنيسة ،ثم فتحوا نيران رشاشاتهم على جمع المصلين
وصرخوا بوجههم انتم كفرة ،ثم توجهوا الى احد الشباب وقاموا بنحره ذبحا بالسكين فتحولت الكنيسة الى بركة دما ، كان الوهابيون مدججون بالاسلحة ،وزعمو انهم يريدون استبدال الرهائن بمسيحتين اعلنتا اسلامهما واخفتهما الكنية القبطية بمصر ،لكنهم في الواقع جاءوا الى القتل ولا سواه فكانوا بين مدة واخرى يصوبون نيرانهم الى صدور المصلين ، تاكدت القوات الامنية ان العملية تستهدف القتل ولاسواه فاقتحمت الكنيسة واشتبكت مع الوهابين المتوحشين الذين فجروا انفسهم بين المصلين فكان ان استشهد اكثر من 48 من المصلين في كنيسة النجاة بلا ذنب اقترفوه ،سوى ان العالم لم يتصرف يعد بحكمة ازاء وحوش بشرية لاتعرف سوى القتل والدم
تم انقاذ من بقي في الكنيسة ،فكانت مأساة حقيقية تكشف عن وحشية لاتعرفها حتى حيوانات البراري ، احدى الفتيات صرخت بأختها لماذا لم تسحبي ابيك قالت لها انه بارد كالثلج لم استطع سحبه لقد كان ينزف لمدة اربع ساعات ،لو تاخرت القوات عن اقتحام الكنيسة لقتل الجميع رعبا اونزفا فقد كان الوهابيون يتسلون بقتلهم ، في اليوم التالي اكمل الوهابين جريمتهم وكان الشيعة وهم مسلمون ربهم الله نبيهم محمد قبلتهم الكعبة كتابهم القرأن لكنهم لايؤمنون بأفكار الوهابية فكانوا الهدف الثاني لمصاصي الدماء الذين فحولوا ساء بغداد الى مساء دام وذهبوا الى الاماكن التي يقطنها الشيعة وفجروا مقاهي واسواق ولم يسلم منهم حت سرداق العزاء فقد فجر احد الوحوش نفسه فيه لكي يقتلوا اكبر عدد ممكن ، فمن ينقذ البشرية من شرور الوهابين السلفيين .
والى متى يبقى هؤلاء الاشرار يقتلون الناس الابرياء العزل لمجرد انهم مختلفون معهم بالفكر والعقيدة ، طيب ماذا يريد هؤلاء هل يريدون ان يتحول المسيحيون الى وهابيين ، ماذا يريدون هؤلاء المتوحشون وعن اي قيم ومبادي يدافعون اية قيم تلك التي تسمح بقتل الاطفال والنساء بلا ذنب ، يا الله لا اعرف باي لغة يمكن نتحدث مع هؤلاء