بقلم ذ،، شني عبد الصمد عضو رابطة قضاة المغرب

حقيق علي أن أتصفح ما تبقى لي من قرطاس الهوى،،

أن أجبر محبرتي على كسر فتن الغوى،،

أن أجعل ريشتي تنبث دوني،، وكأنها النوى،،

أن أكتب في عينيك شعرا ولو فقدت القوى،،

عفوا !! يا سيدتي عفوا !!

أنت مركب يبحر بلا قائد،، وسفينة ترسو بلا ربان،،

أنت البحر يهتدي ويطلب ود وكرم الوديان،،

أنت الوادي يسقي عطش مفازة ولا يقر بالعصيان،،

أنت العصيان نفسه،، وصرخة أنت قائلة بها حين الهيدان،،

أنت زمان يقرأ فنجانه كل فطن يحمله شوق الريان،،

أنت مكان يرسم خرائطه كل عالم فلك يحتاج للطيران،،

سيدتي لا تقاطعي قلمي،، واتركيه يتحدث لغة الصبيان،،

في عينيك أقرأ ألف لغة وألف لهجة،،
قرأ العجم قبلي وقبلهم الإغريق والرومان،،

أقرأ أحلاما حاربها الرياليون،، والفوضويون،، وألفها الرومانسيون،،

في عينيك زرقة غارت منهما السماء،،
وفي خدك نقطة سوداء،، يسمونها شامة طرزت على مقاس العنفوان،،

أجل!! في عينيك حلم مارد لا يقوى على محاربته الشيطان،،

وكما يقال:” فكرت ان الشعر ينقذني ..
ولكن القصائد أغرقتني..”

قلت لك! اتركي قلمي يختار من الكلمات كما يختار حروف الأقحوان،،

في محياك بشرى خلاصي ولو جار عني الحنان،،

أنت اللؤلؤة الشقراء التي غسلت قلبي بماء الجنان،،