بيدي بني مسعود

تميمة للحب تستعر
يعلقها سادن كعبتنا
على شجرة تفاح
وردها لا يزهر،
كلما حركتها الريح
تأجج فؤادها صبابة كالجمر….
شراراته ملتهبة
من غنجها تتطاير
كي تصيب عاشقا قديماااااا
في مقتل،
تغذي روحه
مياها سيولها تهطل،
تسقي جفافه
أراض جموع
تحت طائلة الهجر
يستغلها السائحوووون
كلما مروا بمضاربها
يقطفون منها ألذ ثمر !!

رياح الأطلس.