*الساكنة تدق ناقوس الخطر وتحمل المسؤولية للسلطات المحلية والادارية حول عدم استفادتها من حقها من برنامج بدون صفيح.

-في سابقة من نوعها وضدا على المجهودات التي يقوم بها صاحب الجلالة برعايته الشاملة وعطفه المولوي حول رعاياه الاوفياء خصوصا الطبقة الفقيرة تتكاثف جهود السلطات المحلية والادارية والمنتخبون بولاية طنجة من أجل التنكر للوعود التي اعطيت لساكنة حي عين اقنا من أجل استفادتهم من برنامج مدن بدون صفيح الدي أعطى انطلاقته جلالة الملك حيث اخلفت السلطات وعودها مخلفة اضرار جسيمة ومعاناة كبيرة في صفوف ساكنة حي عين اقنا بمغوغة قرب المطرح العمومي بطنجة حيث لم تكن هناك اي مبادرة انسانية من طرف المنتخبون بمختلف الوانهم الحزبية وعلى رأسهم عمدة مدينة طنجة بالدات الدي يتحمل المسؤولية الكبيرة أمام صمته ولامبالاته بملف يدخل في صميم اختصاصاته كمنتخب ومن أولويات عمله الاهتمام بملف السكن الصفيحي وتنفيد مخططات الدولة على أرض الواقع الشيء الدي يوحي للساكنة المتضررة بتواطؤ مكشوف بين عمدة طنجة وبين ادارة العمران البوغاز هدا التواطؤ الدي شكل لوبيات وأخطبوط فساد بمدينة طنجة حيث يسبح ضد التيار وضد الارادة الملكية في تحسين ظروف وعيش الساكنة التي تم التنكيل بها في أوقات متعددة عبر تسخير السلطة المحلية في شخص رئيس الدائرة الشرف مغوغة وقائد الملحقة الادارية التاسعة التابعة لنفودها


بكل ما أوتي لهم من خطط جهنمية وتسلط ممنهج لحرمانهم من العيش الكريم واستفادتهم من مشروع برنامج مدن بدون صفيح حيث يقوم هدا الأخير بين الفينة والأخرى بتجييش أعوان السلطة وأفراد القوات المساعدة التابعة للملحقة الادارية التاسعة بتهديد الساكنة عبر العديد من محاولات الافراغ وهدم أكواخهم في حالات تعتبر غير انسانية تنتهك فيها حرماتهم وتهان كرامتهم الانسانية رفقة أطفالهم حيث السب والقدف بالكلام السوقي المهين للكرامة الأخلاقية اضافة الى التهديد بالاعتقال واضرام النار في أمتعة السكان في ظروف يستغرب وصفها بأننا في وطننا وبلدنا المغرب الدي صادق على معاهدات دولية تتعلق بحقوق الانسان . علما أن السلطات المحلية في شخص رئيس الدائرة وقائد الملحقة الادارية التاسعة الشرف مغوغة يمتنعان من توقيع الشواهد الادارية للساكنة مما يحرمهم من انجاز بطاقة التعريف الوطنية وكل ما له علاقة بشواهدهم الادارية انتقاما منهم حيث ان اغلبية الساكنة لم يعترف لها بثبوث السكن في نفس الحي حيث تشير وثيقة ادارية تم توقيعها من طرف القائد باها شهادة سكنى قصد (الاستفادة ) مشيرا للاستمارة التي يتعين للمستفيد توقيعها على بياض دون معرفة باقي تفاصيلها وهي الوثيقة الوحيدة داتها التي تشير للمستفيد بانه يحمل عنوان السكن بحي (مغوغة الكبيرة) وليس بحي عين اقنا الدي يشهد نزاعا حادا بين السلطة والساكنة والدي وصل صداه الى وسائل الاعلام الوطنية والقضاء المغربي
ففي الوقت الدي تنتظر فيه الساكنة تفعيل قرار الاستفادة المصادق عليه في اجتماع بمحضر موقع من الاطراف المهتمة بدات الموضوع بتاريخ : 2013/01/21 بغية انتهاء الملف نجد السيد رئيس الدائرة يغرد خارج السراب ويطبق قانونه الخاص به حيث يصرح بانه غير معترف بمحضر الاجتماع الموقع من طرف الكاتب العام للولاية السابق ومسؤول عن العمران وممثلي الساكنة ناهيكم عن عدم محاولاته بالحوار وكدا استقبال الساكنة اللهم ان كان استقبالهم عبر تهديدهم بالافراغ او التوقيع على بياض على وثائق يجهل محتواها او مضمونها ودلك لدعمه عن الخطة التي تقوم بها ادارة العمران البوغاز طنجة في طي الملف بكل ما اوتي لهم من خطط وقرارات انفرادية تتسم بالتسلط والشطط في استعمال السلطة ودلك لغرض في نفس يعقوب علما ان الخطة التي ينهجها لوبي الفساد الاداري توضحها مراسلة مؤسسة الوسيط في جواب لها ملف عدد10/26922. حيث يتضح ان بعض مسؤولي ادارة العمران البوغاز افادوا مؤسسة الوسيط عبر جوابهم بأن ملف النزاع قد سوي وأن الساكنة قد استفادت من البقع المخصصة لها مما يؤكد عن مدى الاستهتار بالقانون والوهم الدي تقدم به مسؤولوا العمران لمؤسسة يضرب لها الف حساب وعدم احترام العمل الدي تقوم به علما ان الساكنة لم تستفد كما جاء في جواب مؤسسة العمران بل ان عدد كثير من الساكنة ماتزال قاطنة تحت اكواخ بلاستيكية وأن البعض منهم لم يتم تسجيله في لائحة المستفيدين وان العدد المسجل مايزال ينتظرمنحه البقعة بل ان فئة قليلة تمت استفادتها رغم ان الحي مايزال يشهد نفس الاجواء كما هو الحال عليه علما ان بعض اللوبيات الادارية والمتكونة من بعض مسؤولي العمران والسلطة المحلية تعيش وتقتات عبر تفقير الساكنة وهضم حقوقهم المشروعة عبر حرمانهم من حقهم الشرعي الدي خوله لهم الدستور المغربي تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة نصره الله وعلى اثر ما يلحق بالساكنة من أضرار متتالية.