تولي السلطان محمد الثاني عام 1951

في مقال سابق بإسم عن غزوة كونستانتينوبوليس تناولت غزو الأتراك العثمانيين لمدينة كونستانتينوبوليس أو مدينة القسطنطينية ، في إطار الغزو قام السلطان محمد الثاني المُلقب بعد الغزو بالفاتح بتحويل كنسية و كاتدرائية آياصوفيا لمسجد فتفضل أحد المعلقين بالقول أن الفاتح إشتراها ، في الردود علقت بما يكفي لكن مجرد التعلق و مع كونه كافي لكن يحتاج لتعقيب ، من غير المقبول ان يغزوا احد بلدة فيحتلها بعد قصفها ثم يحول اكبر بيوت عبادتها لمكان لعباداته ثم يتكلم عن شراء فعقلا لن يبيع أحد كعبته المقدسة و لو سيبيعها هل سيبيعها لغازي و لو سيبيعها لغازي هل البيع لو فرضناه أصلاً سيكون بإرادة البائع المقهور؟ 
لكن بعيداً عن عبثية الفكرة التي تتساوى مع ان تعلن اسرائيل انها اشترت المسجد الاقصى مثلاً هل تحويل الكاتدرائية لمسجد شئ شاذ؟ هل هو شئ وحيد؟ هل هو لم يتم قبلاً؟ لكني نوضح أن تحويل الكاتدرائية المقدسة لمسجد تم بالغصب و في إطار عام مستمر و ليس حالة واحدة يُختلف عليها لنرى هل حدث هذا قبلاً ام لا و هل تلا هذا الأمر بآياصوفيا امور أخرى مشابهة أم لا . 

..

-1- كنيسة أشوريبيتوس (مسجد إسكي كامي) :

كنيسة أشوريبيتوس اليونانية الأورثوذكسية ، بنتها الكنيسة اليونانية بالقرن الخامس الميلادي ، ظلت الكنيسة بسالونيك المرفأ و المدينة اليونانية المسيحية إلى عام 1430 حينما غزا السلطان مراد الثاني والد السلطان محمد الفاتح المدينة ، تحولت المدينة إلى جزء من سلطنة الأتراك و تحول المكان الكنيس إلى مسجد إسمه مسجد إسكي كامي أوالمسجد القديم ، بالعام 1912 و مع حرب البلقان الأولى و إجلاء الأتراك من المدينة و نهاية حكم العثمانيين تم تحويل المسجد إلى أصله و هو كنيسة أرثوذكسية .
هل مراد الثاني إشتراها هي الأخرى؟؟

-2- كنيسة المخلص المقدس في تشورا (مسجد كار كامي) :
 كنيسة المخلص المقدس في الحقول أو البلدة ، كنيسة جنوب القرن الذهبي ، بنيت ببداية القرن الخامس و أيد بناؤها جزئيا ثلاث مرات عبر تاريخها حتى الغزو العثماني ، بالعام 1502 تم تحويلها إلى مسجد ، تمت تسميته بمسجد كاري كامي ، بالعام 1958 تم تحويل المكان إلى متحف و تم تنظيفة من طبقة الجص التي غطت الفسيفساء و الدهانات الملونة و الصلبان و التشوية الذي رافق طمس معالمها المسيحية حينما تم تحويلها لمسجد .
السؤال الآن هل بايزيد الثاني إشترى المكان هو الآخر؟؟

-3- كنيسة القديس إيجينيوس (مسجد يني جمعة أو مسجد جمعة الجديد) :
 بُني المكان ككنيسة بالنصف الأول للقرن الثالث عشر بطرابزون ، سُمي المكان كنيسة القديس إيجينيوس نسبة للقديس إيجينيوس شفيع مدينة طرابزون و راعيها ، بالعام 1460 و بعد حصار جديد للمدينة نجح هذه المرة بعد قرابة ثلاثة قرون من الحصارات و الهجوم سقطت المدينة بيد الأتراك ، تمتحويل الكنيسة المُقدسة إلى مسجد و إلى اليوم حسب علمي مازالت مسجد إسمه مسجد جُمعة الجديد أو مسجد الجمعة الجديدة .
السؤال الآن هل محمد الثاني إشترى المكان هو الآخر؟؟

-4- دير ستوديوس (مسجد حراس الاسطبل سابقاً & حالياً مسجد إلياس بك) :
 دير ستوديوس ، بناه القنصل الروماني ستوديوس عام 462 بالقسطنطينية تكريساً للقديس يوحنا المعمدان ، تعرض للتدمير الجزئي عدة مرات و في العام 1290 اعيد بناؤه بشكل كامل ، بالعام 1510 تقريباً تم تحويله لمسجد سُمي بمسجد حراس الاسطبل السلطاني ، بمرور الوقت تعرض للتدمير من الحوادث و الزلازل ، بالعام 1946 تم تحويله لمتحف ، مؤخراً تم افتتاحه ليكون مسجد بدلاً من كونه متحف عام 2014 ليكون مسجد من جديد بعد تحويله لمتحف ب 68 سنة .
السؤال الآن هل بايزيد الثاني إشترى الدير هذا هو الآخر؟؟

 -5- كنيسة و دير سانت أندرو (مسجد مصطفى باشا) :
تم وضع حجر أساس الدير في بداية القرن السادس الميلادي بالقسطنطينية ، تم هدمها جزئياً في الحروب و اعادة بناء المكان بنهاية القرن الثالث عشر ، مع الاحتلال التركي قررالصدر الاعظم مصطفى باشا تحويل الدير لمسجد ، إلى اليوم يظل المكان مسجد ، تم اعدام الصدر الاعظم شخصياً عام 1512 و مازال المكان مسجد مأهول لليوم .

السؤال الآن هل بايزيد الثاني إشترى المكان هو الآخر ؟؟

 -6-كنيسة سانت ثكلا (مسجد مصطفى عتيق باشا) :

بُنيت الكنيسة بشكل مبدئي صغير بمنتصف القرن التاسع بالقسطنطينية ، بالعام 1059 بُني المكان من جديد لكن بحجم اكبر و أكثر إتساعاً ، بعد ززال 1509 تهدمت قبة المكان ، قام الصدر الاعظم مصطفى باشا بترميم المكان ثم تحويله لمسجد ، إلى اليوم مازال المكان مسجد مع ان الصدر الأعظم شخصياً تم إعدامه عام 1512 و لليوم لا يزال المكان مسجد .
السؤال الآن هل بايزيد الثاني إشترى المكان هو الآخر؟

-7-كنيسة القديس يوحنا المعمدان (مسجد أحمد باشا) :
 بعد إحتلال القسطنطينية استخدمت الراهبات الكنيسة كملجأ و للصلاة ، كانت الكنيسة واحدة من عدة كنائس تم توزيع الراهبات عليها بعد طردهن من كنيسة الرسل المقدسة التي تم هدمها و سرقتها لتتحول لمسجد ، ظلت الكنيسة محل للراهبات حتى عام 1588 حينما أمر السلطان بطرد الراهبات و تحويل الكنيسة هي الأخرى لمسجد و تمت تسميته بمسجد أحمد باشا .
السؤال الآن هل الكنيسة هي الخرى إشتراها السلطان مراد الثالث؟؟

-8- كنيسة متروبوليس القديمة في فيريا (مسجد سيادة الإمبراطور & الذات الامبراطورية) :

بُنيت كنيسة متروبوليس القديمة ببداية القرن الحادي عشر شمال اليونان ، بالعام 1430 تم إحتلال المدينة و تم تحويل الكنيسة لمسجد سُمي بإسم السيادة الامبراطورية ، ظل المكان مسجد لحين طرد الاتراك من اليونان العثمانية بعد هزيمة السلطنة في حرب البلقان الأولى عام 1912 لتعود الكنيسة لأداء عملها المسيحي من جديد .
السؤال الآن هل السلطان مراد الثاني إشتراه هو الآخر بماله؟

 -9- كنيسة سانت دومينيك (مسجد العرب) :
 تأسست كنيسة سانت دومينيكو بالعام 1299 كوريثة لأكثر من بناء مسيحي و تابعة لكنيسة الروم الكاثوليك ، بالعام 1453 تم إحتلال القسطنطينية ، كانت الكنيسة مستمرة طيلة عهد الاتراك لمدة 25 سنة بإسم ميسا دومينيكو إلى العام 1478 حينما تم تحويلها لمسجد ، تمت تسميته بعدة أسماء منها المسجد الكبير ، مسجد غلطة و مسجد العرب .
السؤال الآن هل محمد الفاتح إشتراه هو الآخر بماله؟؟

-10- كنيسة آياصوفيا في طرابزون (متحف طرابزون & مسجد طرابزون) :
 بُنيت الكنيسة بالعام 1263 في طرابزون ، إستمرت تعمل ككنيسة و ملتقى للرهبان حتى غزو المدينة عام 1461 ، بين 1461 و 1584 تم تحويلها لمسجد ، بالعام 1964 تم تحويله إلى متحف ، بالعام 2012 قررت السلطات المحلية إعادة تحويل المكان إلى مسجد من جديد في الغاء لقرار حكومة عصمت اينونو .
السؤال الآن هل هذه الكنيسة هي الأخرى اشتراها محمد الفاتح ؟؟

-11-كاتدرائية القديس نيقولاوس (جامع لالا مصطفى باشا) :
 تم بناء الكاتدرائية المقدسة في قبرص فاغاموستا عام 1328 ، تم تكريسها ككنيسة كاثوليكية بالعام 1328 ، في اغسطس 1571 سقطت فاغاموستا بيد الأتراك ، تم تحويل الكاتدرائية إلى مسجد فور الاحتلال ، إلى اليوم لا تزال الكاتدرائية مسجد .
السؤال الآن هل سليم الثاني هو الآخر قام بشراء تلك الكاتدرائية؟؟

-12- مجمع : {دير المسيح حاكم الكل و كنيسة والدة الإله و كنيسة سانت مايكل}  (جامع المُلا زيريك) :
 بالعام 1124 تم بناء دير بإسم المسيح كُلي القدرة أو المسيح حاكم الكل ، بالعام 1130 تقريباً بُنيت بجوارها كنيسة بإسم والدة الإله و تم الوصل بينهما بكنيسة صغيرة بإسم كنيسة القديس مايكل ، مع احتلال القسطنطينية 1453 تم تحويل المكان لمدرسة دينية ، سُميت بإسم الإمام زيريك الذي كان يدرس و يكتب فيها ، الى اليوم لا تزال الصفة الدينية الاسلامية تخص المكان مع انه غير مستخدم بشكل أساسي باعتباره اثر مقيم من اليونسكو لكن يظل مكان للصلاة و العبادات نهاراً و لا يستخدم ليلاً .
السؤال الآن هل محمد الفاتح إشترى هذا المكان هو الآخر؟؟

 -13- دير و كنيسة خريستوس بانديبوبتس (مسجد إسكي إمارت) :
بالعام 1085 تم بناء دير و كنيسة خريستوس بانديبوبتس من قبل والدة الامبراطور أليكسوس الأول ، كان المبنى مخصص للعبادة الأرثوذكسية ثم تحول مؤقتاً للعبادة الكاثوليكية في فترة الحكم اللاتيني و عاد لاحقا بالقرن الثالث عشر للكنيسة الأرثوذكسية ، بالعام 1453 و فور إحتلال القسطنطينية تم تحويله لمسجد ، تمت تسمية المسجد بمسجد مطعم حساء الفقراء حسب التسمية التركية إسكي إمارت ، إلى اليوم يظل المكان مسجد و إن كان بنيانه قد تردى .

السؤال الان هل محمد الفاتح إشترى هذا المكان هو الآخر؟؟

 -14- كنيسة القديس بندلايمون (مسجد إسحاق) :
 بُنيت كنيسة القديس بندلايمون أواخر القرن الثالث عشر تابعة للكنيسة الأرثوذكية بسالونيك اليونانية ، تم غزو سالونيك من قبل الاتراك 1430 ، بالعام 1548 تم تحويل المكان إلى مسجد إسحق نسبة للقاضي اسحق جلبي ، ظلت الكنيسة مسجد إلى العام 1912 حينما تم إنهاء حكم الاحتلال التركي لسالونيك و تم طرد التراك إثر هزيمتهم في حرب البلقان الأولى ، عاد المكان كنيسة بعد هذا .
السؤال الآن هل سليمان القانوني إشترى هذا المكان هو الآخر؟؟

 -15- كاتدرائية كارس (مسجد القبة) :

بُنيت الكنيسة في كارس شمال شرق تركيا الحالية بالقرن العاشر بناء على امر الملك الارميني آباص ، تم التخلي عن الكنيسة و تركها مع الغزو السلجوقي بالقرن الحادي عشر ، بالعام 1579 قام الصدر الاعظم مصطفى باشا بتحويلها لمسجد ، بالعام 1877 كانت كارس قد انتقلت لتبعية روسيا القيصرية فاعادت المسجد لأصله الكنسي و لكن بالعام 1918 اعادت الدولة العثمانية السيطرة على كارس لتحول الكنيسة للمرة الثانية لمسجد ، بالعام 1919 انتقلت كارس لسيطرة الارمن ضمن هدنة مدروس التي سحبت الجيش التركي للخلف فعادت كنيسة من جديد ، نزع كمال اتاتورك ملكية المكان و عرضه للبيع فاشترته بلدية كارس ليصير متحف بين 1964 و 1978 ليتم تحويله لمسجد عام 1993 .
السؤال الآن  هل مراد الثالث كان قد إشتراه بماله هو الآخر؟؟

 -16- كنيسة آياصوفيا في إزنيق (مسجد آياصوفيا & مسجد اورهان) :

 بُنيت الكنيسة في نيقية بشمال غرب الأناضول بالقرن السادس الميلادي ، تم تحويله لمسجد عام 1337 بعد غزو الأتراك لنيقية ، بالعام 1935 تم تحويله لمتحف ، بالعام 2011 اعيد افتتاحه بنوفمبر كمسجد من جديد و حمل اسم مسجد آياصوفيا و مسجد السلطان اورهان .
السؤال الآن هل هذه الكنيسة هي الأخرى إشتراها مراد الأول؟؟

 -17- كنيسة القديس ديمتريوس (مسجد القاسمية Kasimia cami) :
بُنيت كاتدرائية القديس ديميتريوس عام 634 على انقاض عدة مباني أخرى سبقتها كمباني مسيحية بقرون ، يُعد المكان من أهم أماكن العبادة المسيحية في سالونيك ، بالعام 1430 تم غزو سالونيك من قبل التراك العثمانيين و تم تحويل الكاتدرائية لمسجد بإسم مسجد القاسمية Kasimia cami عام 1493 ، بالعام 1912 مع زوال الاحتلال العثماني اعيد المكان لأصله الكنيس المسيحي .
السؤال الآن هل بايزيد الثاني إشتراه بماله هو الآخر؟؟

 -18- دير و كنيسة المزهرية (المسجد الصغير) :
 بُقني الدير بالقرن التاسع الميلادي كدير و كنيسة صغيرة و مدفن لأسرة ثيودور لاحقاً ، مع احتلال القسطنطينية عام 1453 قام هايريتين أفندي بتحويله لمسجد و سمي بالمسجد الصغير ، في زلزال 1894 تم تدميره جزئياً ، تم ترميم المكان بنهاية سبعينيات القرن العشرين ، الى اليوم يستخدم للصلاة .
السؤال الان هل محمد الفاتح إشترى هذا الدير هو الآخر؟؟

 -19-  دير كونستانتين ليبس (مسجد الملا عيسى الفناري Molla Fenâri Îsâ Câmîi) :
 بُني الدير عام 908 كدير للراهبات و مكان للصلاة بحضور الامبراطور ليو السادس ، يُعد الدير أكبر أديرة القسطنطينية البيزنطية ، في عهد الحكم اللاتيني أُقيمت كنيسة جديدة جنوب الدير و أضيفت لاحقاً للدير ، بالعام 1497 تم تحويل المكان إلى مسجد و تسمى بإسم مسجد الملا عيسى الفناري Molla Fenâri Îsâ Câmîi ، بعد حريق اخير عام 1918 تم اغلاقه و بالعام 1980 تم الانتهاء من ترميمه ليستعاد من ديد كمسجد .
السؤال الآن هل هذا الدير هو الآخر اشتراه بايزيد الثاني بماله؟؟

 -20- دير أرض المر (مسجد البدروم أو مسجد القبو) :

أسس القائد اليوناني رومانوس الأول كنيسة أرض شجر المر قرب بحرمرمرة تقريا عام 919 باعتباره قصر للحكم ، بمنتصف القرن العاشر تحول المكان إلى دير للراهبات ، بعد غزو الأتراك للقسطنطينية عام 1453 تم تحويل الكنيسة إلى مسجد بأمر مسيح باشا الصدر الأعظم عام 1500 ، عُرف المسجد بإسم مسجد القبو أو مسجد مسيح باشا ، بالعام 1911 تم هجر و اغلاق المكان بسبب الحرائق لكن عام 1990 و بعد سلسلة حفريات تم ترميم المكان و استعيد كمسجد.
السؤال الان هل بايزيد الثاني إشترى المكان هو الآخر؟؟

 -21-كاتدرائية سانت صوفي (مسجد السليمية) :
بنهاية القرن الثالث عشر كانت كنيسة سانت صوفي في نيقوسيا بقبرص قد أُعدت بعد بناء مرير استمر طيلة القرن بسبب الحروب و الزلازل  ، ظلت الكاتدرائية صامدة امام الحروب المسيحية و الحملات الصليبية و الزلازل ، بالعام 1570 و في سبتمبر و بعد حصار طويل تم اجتياح نيقوسيا و قتل 20.000 من سكانها و نهبها ، بعد مجزرة بالكاتدرائية تم تحويلها لمسجد هي و كافة الكنائس بالمدينة ، الى اليوم يظل المكان مسجد.
و طبعا لو قال أحد ان سليم الثاني اشتراها سأستغرب نظرأ لأنه قتل اسقفها فمن يبيعها له اذن؟؟

 -22- كنيسة مريم ذهبية الرأس (Παναγία Χρυσοκέφαλος) :
 أُسست الكنيسة بالقرن العاشر الميلادي في طرابزون المطلة على البحر الاسود ، أُستخدمت الكنيسة كذلك كمدفن للعديد من الشخصيات الملكية ، بالعام 1461 تم غزو الأتراك العثمانيين لطرابزون ، مع الغزو فوراً تم تحويل الكنيسة لمسجد ، تمت تسمية المسجد بالفاتح نسبة للسلطان محمد الفاتح .
السؤال الآن هل قام محمد الفاتح هو الآخر بشراء هذا المكان مثلاً؟؟

 -23- كنيسة مريم العذراء (مسجد التجار) :
 تأسست الكنيسة بالقرن الحادي عشر في سالونيك اليونانية ، بالعام 1430 تم غزو سالونيك ، تم تحويل الكنيسة لمسجد و لُقب بمسجد التُجار ، بالعام 1912 هُزمت الدولة العثمانية بحرب البلقان الاولى ، تمت استعادة الكنيسة و عادت الى حالتها الكنسية الاولى .
هل كان مراد الثاني شارياً للكنيسة بمالة هذه المرة؟؟

 -24- كنيسة النبي إيليا (مسجد السرايا) :
 كنيسة النبي إيليا Ναός Προφήτη Ηλία) تأسست بالقرن الرابع عشر الميلادي و تعد حاليا من الاثار الانسانية ، مع الغزو التركي لسالونيك عام 1430 تم تحويل المكان لكنيسة بأمر مصطفى باشا ، المكان سُمي بمسجدالسرايا ، بالعام 1912 مع تحرر سالونيك من الاحتلال التركي تمت اعادة الكنيسة .
السؤال الآن هل السلطان مُراد الثاني اشتراها بماله؟؟

 -25- كنيسة القديسة ماريا (مسجد أولسيني) :
 بُنيت كنيسة القديسة ماريا في أولسيني الواقعة اليوم بجمهورية الجبل الاسود عام 1510 في اطار حكم جمهورية جنوة ، بالعام 1571 غزا الاتراك اولسيني ، تم تحويل المكان الى مسجد فور دخول قوات الاتراك المدينة ، ظل المكان مسجد الى العام 1880 حينما حررت قوات مونتنيغرو المدينة و اعادت الكنيسة كما كانت.
السؤال الان هل سليم الثاني اشترى المكان بأمواله؟؟

 -26- كنيسة القديس ستيفن (مسجد الفاتح) :
 شُيدت كنيسة القديس ستيفن بالعام 730 المكرسة لسانت تيودور ، بالعام 1330 تقريباً كانت قد باتت جزء من دولة الاتراك العثمانيين ، تم تحويل الكنيسة لمسجد ، بين 1919 و 1922 تم تحويلها لكنيسة بواقع الاحتلال اليوناني للمنطقة ، في 1922 و بعد معركة دوملوبينار و تحرر المنطقة اعيد المكان لصفة المسجد ، إلى اليوم مازال المكان مسجد .
السؤال الان هل اورخان الغازي اشتراها بماله هو الآخر؟؟

 -27- كنيسة دير راهبات سانت ثيودوسا & كنيسة ملحقة بدير يسوع الخَيِرّ(مسجد غول حالياً) :
 لا يُعرف تحديداً أي مكان يُميز به المبنى الكنسي فهو اما كنيسة ملحقة بالاثر المميز باسم دير ثيودوسا المقدسة او كنيسة ملحقة بدير يسوع الخَيِرّ ، يُقدر البناء بالقرن الحادي عشر في نهايته ، ظل المبنى محل تنازع و احتضان صراعات مسيحية حتى مجئ الغزو التركي ، بالعام 1453 تم تحويله الى حطام بسسبب القصف التركي و التخريب ، بالعام 1490 تم ترميمه و تحويله الى مسجد ، تمت تسمية المسجد بمسجد غول او مسجد الروز ، الى اليوم يظل المبنى مسجداً.
السؤال الان هل بايزيد الثاني اشتراه هو الاخر؟؟

 -28- كنيسة العذراء أم الإله (مسجد قلندر خانة) :
تعود جذور البناء للقرن السادس الميلادي كوريث لعدة بنايات كنسية و يؤسس البناء الحالي بالقرن الثاني عشر ، تناوب الأرثوذكس و اللاتينيين ملكية المبني في إطار الحروب بين الطرفين ، بالنهاية استقر المكان تبعيةً للكنيسة الارثوذكسية ، مع الغزو التركي عام 1453 تم اقرار أسلمة المكان ، قرر محمد الثاني منح الكنيسة لطائفة القرندلية من الدراويش ، تحول المكان لتكية و وقف ليصير بالعام 1746 مسجد ، بنهاية القرن التاسع عشر تحول لمكان مهجور لكن مع مطلع سبعينيات القرن العشرين تم ترميمه و افتتاحه و هو الان مسجد.
السؤال الان هل محمد الثاني اشتراه هو الاخر؟؟

-29- كنيسة القديس ثيودور (مسجد الملا غوراني Gürani ) :
 يعود البناء لبداية القرن الحادي عشر بالقسطنطينية ، كأغلب كنائس المدينة تناوبتها الكنيسة الأرثوذكسية ثم اللاتينية في اطار الحرب بين الشرقيين و اللاتينيين ، بالعام 1453 تم احتلال المدينة من قبل الاتراك العثمانيين ، بعد لغزو تم اقرار تحويل المكان لمسجد ، سُمي المسجد باسم المُلا Gürani مُعلم السلطان و أستاذه ، الى اليوم يظل المبنى المُرمم و المُصلح بعد حريق 1848 مفتوح .
الآن هل محمد الثاني اشترى هذا المبنى هو الاخر؟؟

..
الآن و بجدي !
هل حقاً كانت آياصوفيا إستثناء؟؟
هل حقاً اشترى محمد الفاتح آياصوفيا؟؟
لدينا 30 مثال ، ليست حصراً بل رمزاً .
لا يمكن حصر الاديرة و الكنائس المدمرة أو المتحولة لمساجد .
لا يوجد عد معروف للمساجد التي كانت كنائس فهي أكثر من أن تُعَد .

فقط 30 نموذج حول محمد الفاتح و ابوه و جده و ابنه .
هل حقاً نصدق ان الامر لم يكن ممَنهجاً؟؟
تحياتي ..
للتواصل مع الكاتب :
 https://www.facebook.com/mahmoud.arafat.7503