لا شك أن الإعصار الذي اجتاح الوطن السوري قد تجاوز ذروته وأنه يعيش أيامه الأخيرة ، خلف وراءه ما لم يخطر على بال.

نأمل أن يفضي التحضير لحوار يجمع قريبا النظام السوري بقوى المعارضة  إلى خلق تقارب في وجهات النظر وجرهم للجلوس على مائدة واحدة ، الوقت من ذهب ولا يسمح بالعبث  بفرصة من هذا الحجم بل إغتنامها هو خير، على كل السوريين أن يضعوا في هذا الظرف العسير مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، لا مجال الآن للمحاسبة والنظر نحو الوراء لكن يكفي التأمل جيدا في حالة الوضع الراهن فهو يدعوكم جميعا لإيجاد مخرج سلمي يبنى بأسلوب الحوار.

مصير سوريا اليوم بين أيديكم أنتم أيها السوريون ، عودوا إلى رشدكم وقللوا من عنادكم واجعلوا للحكمة مكانا بينكم.