ما ذا أنتم فاعلون بالدولة السورية التي خربت ودمرت وهجر أهلها وسكانها وشاركت أيادي عربية في  ذلك، خدمتم مصالح قوى معادية له لا أقل ولا أكثر. حتى العلماء الذين أصدروا منذ البداية فتاوى اعتبروا من خلالها أن القتال في سوريا يعد فرض عين و أن الجهاد صار وأصبح ضروريا، فتبين أنه لا  ذراية لهم بخبايا الصراع في الشرق الأوسط فهم مجرد أناس دين ومرشدين .

فلماذا لاتقومون بإصدار فتاوى تدعوا لوقف الإقتتال في سوريا لتكفروا من خلالها عن خطاياكم .

دول كثيرة كانت تنتظر على حر من الجمر أن تتحول أقوالكم إلى أفعال وأن تلقى تأييدا من طرف الجهاديين .

صحيح أنه تم إقحام عامل وعنصر الدين في القضية السورية فآختلط الحابل بالنابل وأدرك المخططون لهذه المؤامرة أن كل شئ يتم على أحسن ما يرام  وأن ساعة الفرجة قد حلت، سقط على إثرها الآلاف من الأرواح وليس العشرات.  ألا يحق لنا أن نحاسبكم جميعا يا أعداء الحق والحرية عما تفعلونه في حق بعض اللأوطان ونحاسب من شارك فى إلحاق الأذى بشعوبها .