من عادتنا أن نستقبل كل سنة جديدة بنوع من التفاؤل مهما كانت الصعاب لأنه لولاه لظاع ما بقي لنا من أمل.

1 في % عند بعض العلماء يرمز إلى أن هناك أمل في أن يتحول تدريجا بفضل العزيمة والمثابرة والصبر إلى أن يبلغ مستوى 100%، كذلك الأمر بالنسبة للقضية السورية التي تبدو لنا جد معقدة ولا أريد أن أدخل في تفاصيلها لأن كل من يتابع الأحداث العالمية بشكل يومي يدرك ذلك، أملي أن تكون سنة 2015 بداية لنهاية المحنة السورية التي عمرت طويلا بدأ بعودة الأمن حتى يعم كل الوطن السوري ورجوع كل الاجئين المقيمين في دول الجوار إلى بلدهم الأم ولا شك أن الشوق في آزدياد ، حقا ما أروع الوطن…أصبح يدرك قيمته كل من هجره فعسى أن تكون السنة المقبلة عام الفرج على كل السوريين رئيسا وحكومة وشعبا .