لم يكن الرئيس السوري بشار الأسد يشكل خطرا على دول الجوار أو يهدد أمنها الداخلي، حاول آسترجاع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل باللجوء إلى الطرق السلمية، حضوره شخصيا في المؤتمرات دليل على أنه يحمل قسطا من الهم العربي كما كان يصافح حكامه بيده وصدره دليل أيضا على صفاء نيته. 

كما أنه لم يسع أبدا لآمتلاك أسلحة الدمار الشامل ليرهب به الآخريين، تحمل مسؤولية الرئاسة وهي حمل ثقيل فأثبت أنه أهل لذلك، تعايشت في ظل رئاسته الأديان والمذاهب والطوائف وحمى الأقليات أم نسيتم ذلك، إذن ما العيب فيه بل التفكير في الإطاحة به والتخلص منه خيانة وعمل فاسد وغير صالح.

لعبت شيطنة السياسة لعبتها لتحول الوطن السوري إلى ميدان للقتال غاب فيه الأمن والأمان فجأة فآنتشر الموت والرعب في كل مكان حتى الرجال بكوا، شئ لا يقبله العقل،سيناريو دموي أليم،غابت معه الحكمة والتبصر وبعد النظر. البيت  العربي لا يزداد إلا تصدعا ومشاكله لا تزداد إلا تراكما فمن يا ترى يجمع شمله وهل هذا ممكن بعد العاصفة القوية التي هبت عليه؟.