محمد الرضاوي/طنجة
رسالة مسدودة “عفوا” مفتوحة لوزير الشباب والرياضة “مول الزين”
ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺒﻬﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻛﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺟﻮﺩﺓ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻣﻠﻌﺐ ﻣﻮﻻﻱ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻮﻧﺪﻳﺎﻟﻴﺘﻮ ﻭ ﻧﺸﺮﺕ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺎﻳﺴﺒﻮﻙ, ﻓﺨﺎﻃﺒﺘﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎﺀ ﺑﺮﺟﻚ ﺍﻟﻌﺎﺟﻲ ﻭﺍﺗﻬﻤﺖ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺑﺨﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭ ﻭﺻﻔﺘﻬﻢ ﺑﻌﻤﻼﺀ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ.
ﺃﻧﺎ ﻧﺸﺮﺕ ﺣﻮﺍﺭﻙ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻲ ﻫﺬﺍ ﻭ ﺳﺄﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﺸﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻳﺮﺍﻩ ﻏﻴﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻙ …
ﺧﺮﺟﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻀﺤﻜﺘﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﺰﺓ ﻭﺣﺮﻛﺎﺕ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﻳﻨﻘﺼﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﻭﻗﻠﺖ ﺃﻥ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﻭﺃﻧﻚ ﺗﺜﻖ ﻓﻲ ﻣﻦ ” ﺃﻭﻛﻠﺖ ” ﺍﻟﻴﻬﻢ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻧﺘﻬﺎﺀ.
ﻭﻋﺪﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﺑﻌﺮﺱ ﻛﺮﻭﻱ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻨﺴﻴﻬﻢ ﺣﻔﻞ ﺇﻓﺘﺘﺎﺡ ﻋﺎﻡ ﺳﺎﺑﻖ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻫﺘﺎً، ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ ﺷﺮﻛﺔ ﺃﻭﻛﻠﺘﻢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻜﻢ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ.
ﺛﻢ ﺇﺳﺘﻠﻤﺖ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﻭﻭﺍﻓﻘﺖ …
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ،
ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ, ﻇﻬﺮ ﻟﻨﺎ ﺟﻠﻴﺎً ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻮﻥ ﻭﻣﻦ ﻋﻤﻴﻞ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ . ﻧﻘﻠﺖ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻀﻴﺤﺘﻨﺎ ﻭ ﺧﻄﺖ ﺃﻗﻼﻡ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ
ﺷﻮﻫﺘﻨﺎ .
ﻓﻀﺤﺘﻜﻢ ﺃﻣﻄﺎﺭ ﺍﻟﺨﻴﺮ …
ﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﺑﺨﺮﺕ ﺣﻠﻤﻪ ﻓﻲ ﺇﺣﺘﻀﺎﻥ ﺣﺪﺙٍ ﻋﺎﻟﻤﻲ ﻭﺳﺎﻛﻨﺔ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻓﻲ ﺇﺣﺘﻀﺎﻥ ﻓﺮﻳﻖ ﻋﺎﻟﻤﻲ …
ﻓﺘﺴﺎﺀﻟﻨﺎ ﻛﻢ ﻣﺮﺓً ﻛﺬﺑﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ …
ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻠﺨﻴﺎﻧﺔ? ﻣﻦ ﺧﺎﻧﻚ ؟
ﺧﺎﻧﻚ ﺃﺻﺪﻗﺎﺅﻙ ﺃﻡ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻭﻙ ﺃﻡ ﻣﻦ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﻓﻠﻜﻚ ﻳﻤﺠﺪﻧﻮﻙ ﻭﻳﺜﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺧﺼﺎﻟﻚ ﻭﻓﻀﺎﺋﻠﻚ؟
ﻫﻢ ﺧﺎﻧﻮﻙ ﻓﺨﻨﺖ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ …
ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ،
ﻛﻨﺖ ﻏﺒﻴﺎً ﺣﻴﻦ ﻭﺛﻘﺖ ﻓﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﺨﻮﻥ ﺛﻘﺘﻚ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﻏﺒﻰ ﺣﻴﻦ ﺷﻜﻜﺖ ﻓﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺗﻬﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺟﻮﺭﺍً.
ﻛﻨﺖ ﻏﺒﻴﺎً ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻢ ﺃﻧﺖ ﺫﻛﻲ ﻭ ” ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻮﻗﺖ “ﻭ ﻓﻄﻦ …
ﻻ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻓﻤﺎ ﻋﺪﻧﺎ ﻧﻘﺒﻞ ﺇﻋﺘﺬﺍﺭﺍً ﻋﻘﻴﻤﺎً ﻣﻤﻦ ﺗﻢ ﺇﺳﺘﻐﺒﺎﺅﻩ …
ﻫﻮ ﻋﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ. ﻋﻬﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ. ﻻ ﻋﻬﺪ ﺍﻹﻋﺘﺬﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ …
ﻛﻦ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭ ﻟﺘﻜﻦ ﺭﻭﺣﻚ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ, ﺍﺳﺘﻘﻞ ﻓﻘﺪ ﺍﺧﻔﻘﺖ …
ﺃﻭ ﺗﺸﺒﺖ ﺑﻜﺮﺳﻴﻚ ﻭﺍﺧﺪﻡ ﺍﺟﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ …
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺑﻴﺪﻙ …
ﻻ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﻧﻬﻲ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ …
ﻏﺮﻕ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻊ ﺃﻭﻟﻰ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺮ, ﻭﻟﻢ ﺗﺼﻄﺎﺩﻩ ﺍﺳﻔﻨﺠﺎﺕ ﺍﻟﺨﺰﻱ ﻭﺍﻟﻌﺎﺭ …
ﻻ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﺃﻧﻬﻲ ﺑﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺘﻲ …
ﻣﺎ ﻋﺪﺕ ﻗﺎﺩﺭا ﻋﻠﻰ “ﺻﺒﺎﻏﺔ ” ﻭﺟﻬﻚ ﻓﻘﺪ ﺣﺠﺰﻭﺍ ﺳﻄﻮﻝ ﺍﻟﺼﺒﺎﻏﺔ ﻟﺘﺠﻤﻊ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻓﻀﻴﺤﺘﻚ, ﻓﻀﻴﺤﺘﻨﺎ ﻣﻌﻚ ﻭﺑﻚ …
ﺑﻤﺎ ﺃﻧﻚ ﺍﻟﻔﺖ ﺗﻘﺒﻞ ﺃﺷﻴﺎﺀ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﻞ ﺭﺳﺎﻟﺔٍ ﺗﺼﻠﻚ, ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﻏﻀﺒﻨﺎ ﻭ ﻗﺴﺎﻭﺗﻨﺎ, ﻓﻤﺎ ﻇﻠﻤ