هل كان الرئيس بشار الأسد ديكتاتوريا وجبارا وسفاحا كما قيل في حقه قبل اندلاع  الثورة?

وهل كان طاغية يقوم بهدم المساجد وهي فارغة من المصلين أو مملوءة بهم?

طبعا لا! احتالوا وتآمروا عليه عن طريق الفسبوك بتحريض النشطاء على إشعال نار الفتنة مقابل الحصول على مبلغ من المال, تآمرت عليه بعض الدول القريبة منه لأنه فقط لم يرد أن يلغي الإتفاق الثلاتي المبرم مع إيران وحزب الله بحيث  أن المعاهدة زادت  من انتشار الشيعة في  العالم  العربي وخاصة دول الخليج والشرق الأوسط. ففكرت في طريقة تستطيع من خلالها تحطيم السلسلة المتكونة من ثلاتة حلقات.

إن ما يحصل في سوريا  أمر خطير والدمار والخراب  في كل مكان لم تسلم منه حثي البوادي . بناء  سوريا  الحبيبة من جديد يتطلب ملايين الدولارات  ومواردها محدودة. بشار الأسد صار وأصبح مريضا من الناحية النفسية  لكنه  سينهq من جديد لأن بداخله مناعة الرجل القوي المسموح له بقيادة  دولة سوريا  وأملي  أن تشرق شمسها على  يده  فهو أحق بالبقاء في منصبه دون غيره . صحيح أن لبشار الأسد أعداء لأن حثى الأنبياء المختارين من قبل الرحمان كان لهم أعداء. أعلم علم اليقين ان كلامي لن يعجب ولن يروق الكثير من الناس .