حازم أحمد صحفي ميداني شاب ترك خلفه قرية صعيدية هادئة ونخيلا طارحا وألقى بنفسه في قلب القاهرة في وقت تموج فيه المدينة الصاخبة بالتظاهرات والصراعات والمواجهات الميدانية المتخيلة… ليس فقط, بل إنه تحديا للقاهرة قرر حازم أن يكون صحفيا ميدانيا يصحب آلة التصوير وينزل إلى الشارع لينقل فوران الشارع المصري للمتابعين.

حازم الذي لم ينهزم أمام صخب القاهرة بعد, لم يهجر لهجته الصعيدية فتجلت واضحة في حديثه لنا عبر هذه الحلقة التي ندعوكم لسماعها والتفاعل معها.