منذ أيام تحدثت لأحد داعمي سياسات الرئيس الراحل أنور السادات و قد إهتممت برأيه في مسألة زيارة السادات للقدس حيث استعار جملة السادات (انا رئيس منتصر) ليقول أن السادات المنتصر ذهب لإسرائيل المهزومة ليحرجها دولياً -هكذا- و بغض النظر عن سطحية القول الشديدة فقد لفت إنتباهي كذلك أنه يرى مصر 1977 منتصرة فبغض النظر عن نهاية الحرب الفضائحية عام 1973 التي انتهت بتقدم اسرائيلي بالعمث المصري و شل الجيش المصري عن الحركة و حصار كامل الجيش الثالث و فرض كامل شروط إسرائيل على مصر فور نهاية الحرب بدأ من النقاط الستة الاسرائيلية الى نهاية فض الاشتباك الثاني بغض النظر عن ه1ا فمصر 1977 أسوأ حالاً من مصر 1973 بشكل خرافي لدرجة أن إسرائيل لو تحكم مصر ما كانت قد جعلت وضعها أكثر سوء في مواجهة إسرائيل أكثر مما جعلها السادات بين 1973 – 1977 ، التالي يشرح ببساطة كيف كان وضع السادات و هو ذاهب للقدس عام 1977 ..
..
(1) الوضع المصري في سيناء:

بالعام 1977 كانت مصر عاجزة تماماً عن شن حرب جديدة تحت أي ظرف لأن السادات بين 1973 و 1975 قام بإخلاء سيناء من 90% من قوت الجيش و أزال الجسور و نشر قوات دولية فاصلة و أعاد فتح قناة السويس و نشر المهجرين من جديد لقناة السويس ، بإختصار جعل اي حرب جديدة مستحيلة و الاخطر نزع الطيران و الدفاع الجوي من هناك لمسافة 30 كم للدفاع الجوي و نقل الطائرات للعمق المصرب ، بشكل أوضح مصر عاجزة 100% عن شن حرب و التالي تفصيل الأمر عبر فض الاشتباك الاول و الثاني ، سيناء الجزء الأكبر منها و الاهم و الذي يشغل بال اسرائيل خليج العقبة و جنوب سيناء ( أنظرإلى الخريطة في فض الاشتباك الثاني ) مازال محتل و غير منظور ان تقدر مصر على الهجوم عليه و قناة السويس مفتوحة للملاحة التجارية الاسرائيلية بإختصار لا شئ يهم او يقلق اسرائيل في سيناء لتضغط به مصر عليها و كل الاوضاع كما تريدها إسرائيل تماماً :

أ- فض الاشتباك الاول :

1. القوات المصرية، شرق القناة، على شريحة من الأرض من الضفة الشرقية للقناة، حتى الخطوط التي وصلت إليها في الحرب (6 ـ 22 أكتوبر 1973). وسميت هذه المنطقة بالمنطقة “المحدودة القوات والتسليح”، ورمز للخط الأمامي لها بالخط “أ ـ أ”، والمنطقة ” أ “.

2. القوات الإسرائيلية، انسحبت من غرب القناة، وتحتل شريحة أرض، في سيناء، من غرب الممرات (متلا ـ الجدي)، ويرمز للخط الأمامي لها بالخط “ب ـ ب”، والمنطقة ” ب ” بينما يرمز لخط المضايق بالرمز “ج ـ ج”.

3. تعمل قوات الطوارئ الدولية، في المنطقة العازلة بين الخط الأمامي للقوات المصرية (أ ـ أ) والخط الأمامي للقوات الإسرائيلية (ب ـ ب).

4. يسمح للقوات الجوية للطرفين، بالعمل على الخط الأمامي لكل منهما، من دون تدخل من الجانب الآخر.

حددت القيود، التي يجب أن يلتزم بها قوات الطرفان، التي تعمل في المناطق محدودة القوات والتسليح (أ، ب)، وهي التي وافق عليها كل منهما، بما لا يزيد عن 7000 مقاتل، ينظمون في 8 كتائب، 30 دبابة، وعدد محدود من المدافع.

5. كما نص على عدم إقامة قواعد صواريخ للدفاع الجوي، منطقة 30 كم من الخط الأمامي المصري (أ ـ أ)، وإلى الشرق من الخط الأمامي الإسرائيلي (ب ـ ب). واتفق على أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية، بطلعات استطلاع جوي منتظمة، للإشراف على التزام الطرفين، بنصوص الاتفاق، وتبلغ نتائج الطلعات للطرفين.

ب- فض الإشتباك الثاني :

الخطوط العامة:
1. التعهد بعدم استخدام القوة في حل الخلافات، والامتناع عن أي أعمال عسكرية.

2. انسحاب القوات الإسرائيلية إلى خط شرق الممرات (60 كم من القناة).

3. تتقدم القوات المصرية إلى خط غرب الممرات مباشرة.

 

 

 

4. تنشأ منطقة عازلة (في الممرات)، تفصل بين الجانبين، وتشغلها قوات الطوارئ الدولية.

5. السماح بمرور السفن المتجه إلى إسرائيل في قناة السويس، طالما كانت شحناتها غير عسكرية.

6. تعتبر الاتفاقية، خطوة هامة نحو سلام عادل ودائم. كما أنها ليست اتفاقية سلام نهائية.

7. تم الاتفاق على إنشاء محطة إنذار مبكر، إستراتيجية، لكل طرف على جانبي المنطقة العازلة في مضيق الجدي، للمراقبة والإنذار. ونظام الإنذار التكتيكي المبكر، في منطقة الممرات، بواسطة عناصر مدنية، أمريكية، للإشراف على مضيقي متلا والجدي، داخل المنطقة العازلة.

8. يتضمن هذا النظام، 3 محطات مراقبة الكترونية، تكون مهمتها، كشف أي تحركات للقوات المسلحة للطرفين، قد تخترق أو تدخل أي من الممرين بقواتها، وإبلاغ ذلك للأطراف المعنية.

ملحوظة: نرى أن إسرائيل لم تنسحب إلا لمناطق إرتكاز خطة إحتلال سيناء يوم 5 يونيو 1967 و تركت الجزء الذي لم تخطط لغزوه ، بمعنى آخر كان مقابل سحب جيشنا من سيناء و إستحالة عبور ثان هو عودة الجيش الاسرائيلي للمناطق التي كان يريد إحتلالها من البداية و تركه للمناطق التي خطط لتركها للجيش المصري عام 1967  بالاضافة للبعد عن قناة السويس لتجنب المشكلات الدولية أيضا في حرب 1967 ، فكان الأمر أشبه بنزول العسكريين لوجهة نظر سياسيي رؤية بن غوريون فقط و عمليا لم تخسر إسرائيل شيئا واضح بالانسحابات !!
كذلك لا ننسى التذكير بأن قناة السويس اعيد افتتاحها و القناة بدأ ارجاع اهلها لها أي ان اي حرب اخرى باتت من رابع المستحيلات خاصة مع انسحاب الجيش من سيناء .

(2) حلفاؤنا السوفييت :

تقوم إستراتيجية مصر في حربها مع اسرائيل على إمداد من الاتحاد السوفيتي بالسلاح و دعم دولي كامل من الكتلة الشرقيةسياسياً لنا على أساس أن هذا الجانب ليس حليفاً لإسرائيل عكس الولايات المتحدة و غيرها من جول الكتلة الغربية مع وجود قنوات اتصال و تفاوض سرية من الكتلة الشرقية تميل لنا مثل الاتحاد اليوغوسلافي و جمهورية رومانيا لتيتو و شاوشيسكو ، بهذا الشكل لدينا حليف تسليح و داعم سياسي و قنوات اتصال كلها غير حليفة لإسرائيل .
السادات بكل بساطة بين 1973 الى 1977 سحق هذا كله بضربات شديدة الغباء السياسي و بإستثناء شاوشيسكو كقناة اتصال مهدت لزيارة 1977 لم يتبق لنا شئ عسكري أو سياسي بعد أن مارس السادات عدة سياسات ليست فقط خائنة و طاعنة للسوفييت بل موالية للولايات المتحدة و جاعلاً (مع أسفي للقول) حذاء الأمريكان فوق رقبة مصر بشكل عجيب غير مفهوم بالمرة و بالتالي ما فعله السادات و نتائجه :

أ- حرص السادات على الإستجابة للطلب الأمريكي بتحييد الدور السوفيتتي إبتداءً ثم إلغائه تماماً في مجرى التفاوض العسكري الاول ثم مؤتمر جنيف للسلام بحيث يكون الوسيط هو الطرف الأمريكي و اللاعب بالأوراق هم الأمريكان أما السوفييت مجرد مقعد لا أكثر بلا قوة و قد كان مهندس هذا الإقتراح هو هنري كسينجر الذي تقوم سياسته على خلع مركز النفوذ السوفيتي من مصر كهدف بحد ذاته و كذلك عدم منح أي طرف سلطة للتفاوض الا الولايات المتحدة فقط و بكل أسف نفذ السادات المطلوب و قام بالتوجة للطرف الامريكي و تدعيمه مع تهميش دور السوفييت لنصير عملياً في تفاوض مع العدو الاسرائيلي ترعاه حليفة اسرائيل أما حلفاؤنا القيناهم من النافذة و جلسنا عرايا.

ب- عام 1974 كان السوفييت ( على الرغم من كل سياسات السادات ) قد منحوا مصر درة سلاحهم الجوي المقاتلة ميج 23 و دون الخوض بتفاصيل مؤلمة فمصر خزنت المقاتلات و منحت نسخ للصين و للولايات المتحدة في ضرب قاتل للعلاقات مع السوفييت و ربما للأبد و إشارة لتحالف قادم مع الولايات المتحدة و إنهاء للوضع الاستراتيجي السوفيتي الخاص بتسليح الجيش المصري و نقل كل شئ لحليف إسرائيل الاول الولايات المتحدة الامريكية و في نفس الوقت و بشكل مفاجئ إعتبرت أمريكا مصر مستحقة للمعونة الامريكية خاصة القمح بناء على القانون 480 الأمريكي في مشهد يشير لأن التقارب مستمر و بسرعة الصاروخبين واشنطن و القاهرة.

ج- بالعام 1975 كونت مصر و ايران و السعودية و فرنسا و المغرب مجموعة عمل دولية في إفريقيا عرفت بإسم نادي السافاري مهمتها سحق أي تمدد شيوعي بالقارة و تحقيق كامل الرؤية الغربية الرامية لمحاصرة الشيوعية في إفريقيا ، عبر المنظمة دعمت مصر نفوذ الجنرال بومبا بالكونغو و تسهيل استيلائه على إقليم كاتنجا بالكنغو لنهب ثرواته لصالح الغرب ، إرسال مصر قوات لتأمين السفاح موبوتو باكونغو ضد المعارضة المسلحة الشيوعية ، مساعدة سياد بري الصومالي ضد منجستو الاثيوبي المعروف بتحالفاته الشيوعية لدرجة منح الصومال سلاح ب 75 مليون دولار تدفع السعودية ثمنها ، بإختصار تحولت مصر للدعم الكامل للولايات المتحدة دولياً فعلاً و سياسة و باتت تساهم في تدمير نفوذ السوفييت لتصير رسمياً عدو حقيقي للإتحاد و رهينة بيد حليف اسرائيل الاول الولايات المتحدة .

د- سار السادات منذ 1975 على نهج استبدال السلاح السوفيتي بالامريكي و تدعيم مقاتلات الميج بمعدات امريكية و بمعنى اخر باتت الولايات المتحدة تحل محل السوفييت تدريجيا بفاتورة بليونية باهظة مما مثل خلع للنفوذ السوفيتي التقليدي بمصر .

* إجمالا كان السوفييت قد خرجوا للأبد من وضعية الحليف و استبدلهم السادات بالامريكان الذين هم حلفاء اسرائيل رقم 1 فيمشهد مختل عرى مصر من الدعم الدولي السياسي و الدعم العسكري و بتنا غير قادرين على خوض حرب لانعدام وجودمورد سلاح متدفق للتغطية و لانعدام وجود حليف دولي قوي معنا ضد اسرائيل او على الاقل يدعمنا في حربنا الافتراضية .

(3) وضعية إسرائيل عام 1977 :

يمكننا ببساطة تلخيص موقف اسرائيل بالتالي :
أ- إسرائيل إنسحبت داخل سيناء إلى المنطقة التي خططت لإحتلالها عام 1967 أساساً و ضمنت إستحالة شن مصر حرب جديدة تحت أي ظرف محتفظة بالاغلبية الكبرى من مساحة سيناء بكامل تسليحها و ضامنة ان مصر باتت عاجزة عن اي حرب جديدة للأسباب السابقة بإتفاقيتي فض الإشتباك .
ب- إسرائيل حليفها الاول الامريكي هو من تعتمد عليه مصر و الاهم هو وسيط أي صلح قادم .
ج- لم تعد اسرائيل في حالة حرب مع مصر عملياً و كل تكاليف و ارهاق الحفاظ على سيناء 1967/1973 تلاشي و باتت مستعدة للبقاء بسيناء دون فترة محددة و بتكاليف عادية و الاهم مطمئنة .
د- الحكومة الاسرائيلية الجديدة تكونت بإنتخابات 17 مايو 1977 قبل 6 شهور من زيارة السادات بشكل سلسل يموقراطي مستقر لا تواجة موقف داخلي صعب يجبرها على أي تنازل او حتى موقف عسكري او اقتصادي حرج .
ه- كانت إسرائيل مستقرة بكل جبهاتها بل تُصعد بجبهة جديدة بلبنان و لا يوجد لديها أي إشكال بسيناء يمكن ان يقلقها و تدرك ان هناك سلام قادم مع مصر و تنتظر خطوة مصر برعاية امريكية أي انها بوضوح تملك كل الاوراق فماذا عن مصر؟

(4) وضعية مصر السادات عام 1977 :

لا أقدر على قول وضعية مصر فليست مصر كإسرائيل بل الادق وضعية السادات ففيه تُختصر مصر حيث لا مؤسسات و لا محاسبات و لا شئ الا برأي و عقل السادات وحدة لذا فللواقع أقول السادات لا مصر :
أ- إقتصادياً كانت مصر تتراجع بقوة وسط ظلم إجتماعي فاحش ولده الغلاء و ظواهر الانفتاح التي خلقت إضطرابات يناير 1977 التي كادت تطيح بحكم السادات نفسه .
ب- مثلت انتخابات 1976 مثالا للتردي السياسي لما شابها من تزوير و فساد و تراجعت كل مكاسب السادات من حرب 1973 الشخصية بتأثيرات الاقتصاد و الحالة السياسية الداخلية .
ج- لم يعد الجيش مأمون الجانب خاصة مع اشارات لمحاولات منذ عام 1976 للتمرد العسكري و أشارت أوراق امريكية مفرج عنها إلى أن السادات أحبط عبر اعتقال 50 ضابط محاولة انقلابية .
د- سيناء الجزء الأكبر منها و الاهم و الذي يشغل بال اسرائيل خليج العقبة و جنوب سيناء ( أنظرإلى الخريطة في فض الاشتباك الثاني ) مازال محتل و غير منظور ان تقدر مصر على الهجوم عليه و قناة السويس مفتوحة للملاحة التجارية الاسرائيلية بإختصار لا شئ يهم او يقلق اسرائيل في سيناء لتضغط به مصر عليها و كل الاوضاع كما تريدها إسرائيل تماماً .
ه- فقد السادات ظهيره العربي حيث ذهب السادات قبل الزيارة للرئيس الاسد فرفض قرار زيارة القدس حينما طرحه بل و ظهرت مطالبات بإعتقال السادات قبل ان يغادر سوريا و السعودية رفضت تماماً التواصل مع السادات في الامر ففقد السادات اكبر ظهيرين بالمسألة و توالت الاحداث عاصفة حتى خسر ظهيره العربي كله و لم يتبق له الا الولايات المتحدة حليفة اسرائيل رقم 1 .
و- خسر السادات ظهيرة السوفيتي ( راجع الفقرة 1 ) .

(5) نقاط عن الزيارة من يوميات جيمي كارتر الرئيس الأمريكي حول الأمر :

أ- في 19 يوليو 1977 ذكر مناحم بيجين لجيمي كارتر نصاً أن لديه ( خطط للقاء مباشر مع السادات ) في إشارة تدعم الروايات القائلة بأن شاوشيسكو و الملك الحسن لعبا دور أساسي في صناعة الزيارة عبر علاقتهما المميزة بالقاهرة و تل أبيب .
ب- في 4 أكتوبر 1977 سلم وزير الخارجية المصري إسماعيل فهمي رسالة من السادات لكارتر طالب فيها بأن يتدخل كارتر لمنع أي عائق من الوقوف في طريق تفاوض مصري – إسرائيلي مباشر قبل او بعد جنيف ( في إشارة واضحة لن جنيف لم تكن تؤخذ على محمل الجد ) و ان يكون التفاوض برعاية أمريكية .
ج- في 3 نوفمبر 1977 أرسل السادات رسالة عاجلة لكارتر طلب فيها أن يبدي كارتر رأيه بخصوص فكرة طرأت للسادات أن يزور القدس الشرقية فكان الرد بالرفض لن الولايات المتحدة لا تجد أساس منطقي و سبب للزيارة .
د- في يوم 15 نوفمبر 1977 تم الاتفاق على أن يرسل بيغن دعوة للسادات للحديث في الكنيست ( طبعاً يوم كامل قبل خطاب السادات بمجلس الامة الذي قال فيه انه مستعد للذهاب للقدس مما يكشف كذب أسطورة انه قرر فجاة الذهاب بل طلب الذهاب و لم يحدث هذا إلا حينما وافقت امريكا و اتفقوا مع بيغن على دعوة السادات للكنيست سراً) .
ه- من الواضح ان مياة كثيرة جرت في المجرى بين الرفض للزيارة أمريكياً يوم 3 و دعمها يوم 15 .
و- يوم 17 نوفمبر 1977 بعد خطاب السادات بيوم في مجلس المة هاتف بيغن كارتر و شكره بشدة على دعم الزيارة .
ز- يوم 18 نوفمبر 1977 تحدث كارتر للسادات و شجعه على الزيارة المرتقبة .

الخلاصة :
توجه السادات للقدس 20 نوفمبر و الوضع كالتالي :
(1) – كانت سيناء في يد اسرائيل عملياً و كامل مصالحها في سيناء محفوظة و الجزء التي تريده اسرائيل من سيناء عند خليج العقبة بيدها و لا خطر بالمرة من بقايا قوات الجش المصري في الجيب الضئيل التي تسيطر عليه مصر في سيناء و الجزء الاكبر من سيناء بيدها و مصر تحت أي ظرف لن تقدر على خوض حرب ضدها أو الهجوم على سيناء التي تم إخلاؤها من الجيش المصري .
(2) – فقد السادات تماماً حليفه السوفيتي ففقد إمداد السلاح وقت الحرب و الغطاء السياسي الدولي القوي و بات الوطن بفضل سياسات السادات مرتكن فقط على أمريكا وحدها حليفة إسرائيل .
(3) – فقد السادات كل الاصدقاء العرب و بات بمفرده مالياً و سياسياً .
(4) – يواجه السادات موقف متداعي إقتصادياص و سياسياً و مخاوف من إنقلاب عسكري محتمل .
(5) – إسرائيل مستريحة تحافظ على مراكزها و قوية تماماً في موقفها السياسي و الاقتصادي بحكومتها الجديدة و الهم أنها لن تخسر شئ لو تجمد الموقف للأبد .
(6) – أمركيا هي محور كل شئ و المديرة لكل شئ و المتحكمة بالمشهد و بالتالي كامل المشهد الدولي لصالح إسرائيل و الوساطة كاملة تصب في جيبها .
..
الان بالله عليكم بحق العقل أجيبوني هل السادات ذهب للكنيست رئيس قوي منتصر أم رئيس مهزوم عاري من الحلفاء و إمكانية التهديد بحرب مضطر للسلام يرجوه من بلد مستقر غير متحرج من وضعه بسيناء؟
توقفوا عن تزوير التاريخ !!!!!!
..
للتواصل مع الكاتب : https://www.facebook.com/mahmoud.arafat.7503