تتطابق المخدرات وافلام السبكي في التدمير!

فكلاهما له نفس التأثير إلا أن الاختلاف بينهما في حجم التدمير, فالمخدرات تدمر الفرد الذي يدمنها أما افلام السبكي فتدمر أجيالا جيلا بعد جيل.

وللحق ليست كل أفلامه فهي تخص فئة افلام الاكشن أو بمعنى أصح افلام البلطجية فهذه هي المدمرة وليس السبكي وحده ولكن هناك غيره الكثيرين ولكني اختارته لأنه يملك نصيب الأسد من هذه الفئة المدمرة فافلامه سبب رئيسي في الانهيار الأخلاقي وازدياد حالات التحرش في المجتمع وتجده يدافع عن نفسه ويقول لك هذا الظواهر موجودة في المجتمع ونقول له نعم موجودة ولكن تسليط الضوء عليها وإظهار أصحابها بهذا الشكل البطولي جعل كل الشباب يتمنى أن يكون مثل أبطال افلام السبكي.

البلطجية الذين يخشاهم الناس وتتمناه كل أنثى هكذا يصوره السبكي لدرجة أن شباب الجامعة أصبح يقلد ويتمنى أن يكون مثل هذا البلطجي الساحر الدنجوان فعندما تعتاد العين القبيح يصبح هو المألوف الطبيعي وما عداه هو الشاذ والغريب …وهذا مايفعله السبكي في أفلامه يعودنا على القبيح حتى يصبح هو الطبيعي الدارج بين الناس تجده يزيد درجة الانحطاط والقبح من هذا الفيلم إلى الذي يليه يزيد الجرعة لا يهمه المجتمع مايهمه هو المال الذي يدخل جيبه وليذهب المجتمع إلى الجحيم لا توجد أسرة تستطيع أن تذهب إلى السينما لمشاهدة فيلم للسبكي خوفا مما يحتويه الفيلم جمهور السبكي من الشباب المراهق الذي يعرف السبكي كيف يعبئ افلام لهذه الفئة من الشباب تعبئة فيلم عند السبكي بسيطة تقوم على اغنيتين شعبي اومهرجانات كما تسمى وممثلة تقوم بوصلتين رقص وإثارة وممثل روش بنيولوك جديد بس وعبئ وبيع.

وطبعا لا تجد ممثل أو أي واحد يعمل بالوسط الفني يوجه انتقاد للسبكي لأنه إن لم يكن يعمل معه فهو يتمنى أن يعمل معه يوما من الأيام بعد كل هذا يتسائل الناس عن السبب في الانهيار الأخلاقي وازدياد التحرش الجنسي طبعا افلام السبكي ليست العامل الوحيد ولكنها عامل أساسي