-أغنياء من التعفف لايسألون الناس الحافا….
هدا هو حالة المغاربة المؤمنين بالله حق الايمان مند ان من الله عليهم بنزول ال بيت رسول الله (ص) بارضهم المعطاء حيث تصاهر الضيف والمضيف وسادا العالم وافادا وباجتماعهما باركا وبورك الورى وكان منهما ومن دريتهما المباركة أهل الفتوحات الكبرى ,ولله ما اعطى ولله مامنع..( لقد شاع بين المغاربة ساعة تولي الملك محمد السادس عرش المغرب بان ابواب القصر أو القصور ستشرع على مصراعيها في وجوه الفقراء وأنهم سيدخلونها بأحديتهم ورسائلهم ومطالبهم قبل الاغنياء “كجنة الاخرة” بمئات السنين فسموه ملك الفقراء….
صدق امامنا علي كرم الله وجهه حين خلد لنا قوله :كاد الفقر ان يكون كفرا فمابالنا ان لم
نكن ازاء فقر مقدر بل ازاء تفقير مدمر وتجويع منفر وتهميش مكدر وتهجير ممنهج للطاقات والكفاءات وتهريب مفضوح للخيرات والثروات واحتكار سافر لكل مقومات الحياة أي حياة…….
فان كان الله تعالى جعل من الماء كل شيء حي فهناك دولة من الناس بهدا البلد عماهم الطمع والجشع وكنز الدهب والفضة , بل وكدلك السكر والملح فجعلوا من الماء كل شيء ميت….واستخفوا أيما استخفاف ببني جلدتهم ودفعوهم لشرب مياه البحر حتى الموت غرقا بعد أن جعلوا المياه العدبة في قوارير لهم لالسواهم معلبة ولحناجرهم محببة وفي حدائق فيلاتهم واقاماتهم جارية بلا فوترة ولامراقبة.
واليوم بعد ان وقع المغاربة في قبضة من فتحوا على انفسهم أبواب الخوصصات والخصخصات ليعلوا في ارض المغاربة بغير وجه حق ويفسدوا….. من أحسنوا بالأمس هدر شعارات ومقولات وأطروحات الاغيار ولم يحسنوا اليوم من موقع الحكم عدا بيع رقاب المستضعفين لشركات ورسل الاستعمار ,اليوم في زمن هؤلاء الدين يسابقون عقارب الساعة من اجل جبر ضررهم أو ضرر بعدهم الاضراري عن مواقع النهب والفساد والبيع والشراء من خلال ابرام صفقات أدبية ومالية رعدية تصعق الشعب بالعجب, لم يعد في جعبة شعب الفقراء وأمة المساكين سوى الصاق الكمامة بعد أن ضربهم الضوء وهزهم الماء في زمن تفويت القطاعات العامة لليديك وريضال وأمانديس وأبناء ماما وبابا….فلابصر ولابصيرة لمن اختار عن سبق اصرار سبيل العمى.
-قبيلة الفساد ( حكومة وبرلمان)
وهاهي قبيلة الفساد الاداري والمالي والسياسي….تحطب ليلا وتهندس مند الان لكيفية جر الناس جرا الى حفر يسمونها زورا بالاستحقاقات وأية استحقاقات عدا سحق المزيد من الرقاب وتقديمهم قرابينا لنار مستعمري الأمس واليوم بالكوطا بين مكونات “قبيلة الفساد” وان مايفيض اليوم وادي العجب بهدا البلد ارتفاع اصوات من هنا وهناك بالمطالبة برفع اليد عن عمل الحكومة ونشاط البرلمان وتفويت القاعدين على الكراسي والماسكين بالحقائب المزيد من الصلاحيات بعد ان سكروا حتى الثمالة بغناء أم كلثوم “أعطني حريتي أطلق يدي” اني فوت كل شيء ما استبقيت للرعاع شيئا”…..هدا في الوقت الدي لايرى فيه المستبصرون استحقاقا لقبيلة الفساد لأكثر من سنوات.فان انتهت صلاحية “المحرك” فما يجدي النفخ في “الاطار” وهل يصلح العطار ما افسده الدهر…ولكل شيء ادا ماتم نقصان .ولقد ان الاوان أن يسير الفساد بهدا البلد الى نقصان بعد أن بلغ تمامه وأنجز مهامه وتنسمنا سموم سنامه, وان عصبية قبيلة الفساد انفرطت وضاعت نواظم عقدها وجرفت بين الويدان تجريفا ولم تعد منها سوى الاثار تنتظر منا غير قليل من الاعتبار.
-الكرسي البرلماني والمنصب الحكومي..
ان الكرسي البرلماني والمنصب الحكومي لاتخرج مجراتهما وجراتهما بمغرب العهدين البائد والقائم عن مجرة وجرة “الامتياز السلطوي” ولايمكن للعقلاء أن يضفوا عليهما صفة الاستحقاق أو أن يلمسوه في احدهما, ادلا يغتني بهما الا الغني, والسلطة في المغرب عين الاغتناء والثراء وبها ينال الشرف , وبها يرتفع التكليف فيصير بعد دلك “المسؤول” لايسأل عما يفعل مالم ينطح برأسه الصخر في ساعة سكر, وساعتها حتما سينشر غسيله ان بقي حيا ففي دلك نشر للعبر وتدكير بثوابت المخزن الموقر….
ومادامت مثل هده المناصب السلطوية التي تبيض دهبا لا يلجها عادة الفقراء فانهم قد اختطوا لانفسهم مسارا خاصا لبلوغ ماربهم وصيد نصيبهم من امتيازات السلطة حليبها أو تمرها فتوكئوا على عصا عصا عاهتهم (والفقر ام العاهات وأبوها ) وضربوا أرض المغرب طولا وعرضا بحرا وبرا طلبا لخضرهم فهل يستطيعون مع كثرة تجواله وحرسه الصبر على تعقبه ,وهل يستطيع الملك من جهة اولى الصبر على تكوثر اسئلتهم ومسائلهم ام انه سيبلغ منهم عدرا قائلا: ” هدا فرق بيني وبينكم وسيكون لنا موعد قريب للوقوغ معكم لأنبئكم عما لمتستطيعوا عنه تحملا وصبرا .”