محمد الرضاوي

أقدم الكولونيل (ح.ح) حسب مصادر مطلعة، ب”الترامي” على إرث عبر إثبات نسبه بواسطة “شهود زور” منهم مدنيون وعسكريون زملاء له بالسرية الثامنة للمقر العام للقوات المسلحة الملكية بتطوان. وحسب ذات المصادر ووثائق حصلنا عليها تثبث “عدم شرعيته” وإرثه للأملاك التابعة للشاعر الراحل (م.ح) والمرحومة زوجته وتخص منزل بكورنيش مرتيل وفيلا بالواد المالح بمرتيل ،بالاضافة الى فيلا بمراكش حيث قام الكولونيل بتفويض كتابي لزوجته (ن.أ) أن تنوب عنه وتقوم مقامه بتوكيل مصادق عليه من طرف مصالح بلدية مرتيل.


يذكر أن الكولونيل (ح.ح) يتصرف تصرفا “طائشا” رفقة زوجته حسب ما أفاد به الورثة المشتكين الذين سبق لهم أن تقدموا بشكاية في الموضوع الى النيابة العامة والتي أحيلت على المحكمة العسكرية; مستغلا سلطته العسكرية للظفر بالأملاك التي تركها الراحلين اللذان “تبنوه” في سنة 1967 برسم تنزيل بكناش التركات رقم 5 عدد 59 نتوفر على نسخة من رسم تنزيله.
وحيث أن هذا الاخير (ح.ح ) عند “تراميه” على الإرث المذكور غير آبه بحق الورثة الاخرين معتمدا على وثيقة إثبات حال كان قد أدلى بشهادتهم بها ضباط زملاء له بالحامية وبعض المدنيين الذين أدلوا في شهادتهم بأنه “ابن شرعي” للمرحومين موضوع الرسم رقم 106 صحيفة 469 عدد 586 المؤرخة بتاريخ 2011/2/23, بقسم التوثيق بتطوان، فيما أن هناك شهود تراجعوا في شهادتهم مؤكدين على انهم شهدوها على سبيل الوهم والغفلة وعدم التثبيت، ومن أجل ذلك تراجعوا عن محض ارادتهما وذلك بتاريخ 6 يونيو 2011, تحت عدد 289 صحيفة 204 . ونظرا لاحتقاره للأوامر القضائية واستغلاله للشطط في استعماله لسلطته العسكرية وعدم احترامه للمساطر القضائية بخصوص النزاع القائم بينه وبين الورثة فقد قام الكولونيل ببيعه للفيلا الكائنة بشارع املشيل بالواد المالح بتجزئة شقور وثيقة الاملاك 346 عدد 22ص15 حيث تنوب عنه زوجته  (ن.أ) التي تتوفر على تفويض منه بارغم من توفرها على شواهد طبية تثبث مرضها النفسي وهي الشهادة التي تشهرها غالبا في وجه السلطة عند قيامها بالاعتداء على أي كان . بقية التفاصيل سنتطرق اليها مرفوقة بالوثائق المزورة التي يستعملها الكولونيل لاستيلائه على الارث بدون موجب قانون….